![]() بنى الكنيسة آل أبي جوده، سنة ١٩٣١ على شكل كابيللا مزنَّرة بالألواح الخشبيّة ومغطّاة بألواح التنك. ولم تُستَبدَل الأخشاب بالباطون إلاّ بعد عودة قبلان رشيد أبوجوده من بلاد الاغتراب سنة ١٩٣٢، وتبرُّعُه كان بمثابة إيفاء لنذر قطَعَه على نفسِه، قبل العودة إلى أرض الوطن. وكان شكر الله زرد أبو جوده قد سَبَقَه واشترى قطعة أرض إضافيّة تبلغ مساحتها ٢٥٠ م٢، بهدف توسيع الكنيسة. ومع السنين، وبالسعي الدؤوب الذي قامت به، تباعاً، لجان الوقف، أَمكَنَ إيصال الكنيسة إلى ما هي عليه اليوم . عيدها: ٢٤ أيلول |
عودة إلى أعلى الصفحة
![]() مع التجمّع السكنيّ النامي، في جلّ الديب، أُنشئت، في سنة ١٩٠٧، كنيسة مار عبدا المارونيّة. ويبدو أنّها كانت، قبل هذا التاريخ، "كابيلاّ" متواضعة . وفي ٢٦ أيّار ١٩٣٨، عُيِّنَت لجنة وقفٍ جديدة، لجمع التبرُّعات بهدف إنجاز بناء كنيسة مار عبدا التي عَرَفَت مؤخَّراً وعلى عهد خادمها الخوري سيمون فضّول، عمليّة ترميم، طالت هندستها الداخليّة. ولقد كَرَّس مذبحها الجديد راعي الأبرشيّة المطران يوسف بشارة يوم السبت ١٤ كانون الأوّل ٢٠٠٢. |
عودة إلى أعلى الصفحة
![]() "سنة ١٨٧٠، بنى أبناء بقنّايا كنيسةً لهم في القرية، بعد نزوحهم إليها بفترة، وكَرَّسَها المطران جعجع. وإنّ في إطلاق اسم القدّيسة تقلا عليها، ما ينبئ أنّ آل أبي جودة، في بقنّايا وجلّ الديب، قَدِموا بمعظمهم، من قرية المسقى التي بنوا فيها، سابقاً، الكنيسة الأمّ للقدّيسة تقلا". ما زالت هذه الكنيسة القديمة قائمةً إلى اليوم. وقد شُيِّدت قبالتها كنيسةٌ جديدة كبيرة، "بسعي ألبير سليمان نصّار، لراحة نفس جدّه نصّار، تَمَّ تدشينها في ١٢ نيسان ١٩٨١" . عيدها: ٢٤ أيلول |
عن كتاب "كنائس أبرشية أنطلياس المارونية"
للخوري خليل الوتشي الحايك - ٢٠٠٦
للخوري خليل الوتشي الحايك - ٢٠٠٦









