![]() |
رعيّة القيامة - الرابية الربوة
www.resurrectionrr.orgلمحة تاريخية
في ٠١ / ٠١ /١٩٩٠ صدر مرسومٌ من مطرانيّة أنطلياس رقمه ٩٠ /١٦١ يقضي بإنشاء رعيّة الرابية - الربوة، تحمل اسم "القيامة"، وبتعيين الخوري كميل زيدان خوريًا لها. وجاء ذلك بناءً على القانون ٤٩٤ بند ٣ من "إرادة رسوليّة في الطقوس الشرقيّة والأشخاص".
وبعد مراعاة قانون المجمع اللبنانيّ الّذي يعطي الأسقف الحقّ في إنشاء خورنيّاتٍ جديدة، وبعد موافقة المجلس الأبرشيّ الاستشاريّ (جلسة ١١ / ٠١ / ١٩٨٩)، ونظرًا إلى تكاثر الوحدات السكنيّة في منطقة الرابية الربوة، وحاجة المؤمنين فيها إلى راعٍ يهتمّ بهم، وإلى كنيسةٍ جديدةٍ رعائيّةٍ، صدرت رخصة البناء بتاريخ ١٠ / ٠٥ /١٩٩٤.
في السادس من شهر تشرين الثاني ١٩٩٤، إحتفلت الرعيّة الجديدة بقدّاسها الأوّل، في قاعة مدرسة يسوع ومريم وبعد القدّاس، صلّى راعي الأبرشيّة، وبارَكَ أرض الكنيسة، معلنًا انطلاقة البناء في الخامس من تشرين الثاني ١٩٩٥. إنتهى الاحتفال بتدشين القاعة الّتي انتقلت إليها الاحتفالات الليتورجيّة والرعويّة.
تابعَ مشروع البناء الخوري روكز البرّاك، ويُنجِزُ المرحلة الأخيرة منه الخوري شربل غصوب بمعاونة الخوري أنطوان سركيس وبعده الخوري أنطوان الغزال، ودوماً بإشراف المونسنيور كميل زيدان. إرتَفعَ بناءُ الكنيسة الّتي تستوحي في بنائها رموز التقاليد المسيحيّة المشرقيّة القديمة والفنّ المعماريّ اللبنانيّ، تتجذّر في أرضها، ومن أرضها تأخذ حجارتها. ويتابع المسيرة منذ تمّوز ٢٠١١ الخوري إيلي صفير.
يهدف المشروع أيضًا إلى بناء كنيسة البشر وتقوية حسّ الانتماء، من خلال مساهمة الجميع في بناء كنيسة الحجر، بتنظيم إدارةٍ حديثة، تبغي المشاركة والوضوح والتخطيط.
عيد الرعيّة: بين ٢٦ آذار و٢٣ نيسان (أحد القيامة)
عن كتاب "كنائس أبرشية أنطلياس المارونية"
للخوري خليل الوتشي الحايك - ٢٠٠٦
للخوري خليل الوتشي الحايك - ٢٠٠٦







