● حفلة المناولة الأولى (٧ حزيران) ٢٠٠٨
احتفل كاهن الرعية الأب مارون الحايك بالقدّاس الإلهي في كنيسة سيّدة الخلاص، ويحيط بالمذبح أطفال المناولة الأولى، وهم: شربل كابي الحوّاط – الياس جان نعيم يمّين – كالين جوزف ابراهيم يمّين – جورجيو الياس طنوس يمّين – دجايسين جوزف نادر – ساندرا نعيم صوايا – جيسّيكا ناجي يمّين – رودي كلود يمّين .
وبعد الإنجيل ألقى الأب المحتفل كلمة، خلاصتها، توصية المسيح لتلاميذه بالمحبة، وهم أيضًا مدعوّون إلى عيش المحبة مع يسوع في الكنيسة يوم الأحد والعيد مع الكاهن. وأوصاهم بأن يقولوا لأهلهم إن يسوع يحبّهم ويريد خلاصهم، لأن القربانة المقدّسة تُدخلهم إلى السماء ليكونوا مع العذراء والقدّيسين . وأن يقولوا لأهلهم أيضًا أن يسوع أهمّ من الحياة العادية التي يعيشونها، وهو وحده الذي يعطينا كلّ شيء . ويسوع اليوم فرح، لأنهم صاروا أولادًا له من بعد المعمودية، وهم يشتركون معه في السماء مع أهل السماء الذين هم أيضًا فرحون. وشكر الأب المحتفل الذين تعاونوا على إقامة حفلة القربانة الأولى ولا سيّما الآنستان: رولى الحايك ومارال بيدروس.
وبعد القداس، وزّع الكاهن شهادات المناولة الأولى وكتاب العهد الجديد والمسبحة وهديّة، شاكرًا لجنة الوقف والأخويّة على اهتمامهما ودعمهما، والجوقة بقيادة الأستاذ كمال مرقص .
المسؤولة : جاكلين غزال يمّين .
ماريان أنطوان غنطوس - نعمان منيرغصوب - كريستال نعيم يعقوب - جان مارك منير مرقص - كريستال كمال يمّين - ريتا أنطوان الخوري - مايا حبيب يمّين - كارل رزق الله يمّين - لمى جرجس يمّين- شربل فارس الحايك - بول طوني الملك - بوليت ناجي يمّين- شربل ابراهيم يمّين - إيلان جان يمّين - ڤانيسا سمير مرقص - ماريو نجيب أبي حبيب. [المجمّع الرعوي]
● أسماء أطفال المناولة الأولى، السبت ١٢ أيّار ٢٠٠٧
المسؤولتان : ميرا موسى يمّين – فاتن يمّين الحايك
أيمن هاني مرقص – شربل الياس جبرايل – تانيا جوزف يمّين- شربل صيداوي - جاك بو نصّار - مارك الخوري - شارل نبيل يمّين - مايا الخوري. [ كنيسة سيّدة الخلاص ]
● مشاركة من الرعية في المجمع الأبرشيّ (١٥ حزيران)
من الساعة الرابعة بعد الظهر حتى الساعة السابعة مساء، شارك من رعية زكريت في اللقاء الثاني للمجمع الأبرشي، هذه السنة، كاهن الرعية الأب مارون الحايك، والسيّدة برناديت يميّن القارح، والآنسة رولى الحايك، والآنسة مارال بيدروس، في مسرح مار يوسف – قرنة شهوان، برئاسة راعي الأبرشية سيادة المطران يوسف بشارة، ومشاركة عدد كبير من الكهنة والرهبان والراهبات من ممثّلي أبرشية انطلياس المارونية.
● اجتماع راعي الأبرشية وكهنة القطاع الأوسط في زكريت (١٥ حزيران)
عند الساعة الثامنة مساء، عقد كهنة القطاع الأوسط الاجتماع الدوريّ، برئاسة راعي الأبرشية سيادة المطران يوسف بشارة، في صالون المجمّع الرعويّ في زكريت، حيث بدأ الاجتماع بتلاوة نشيد المحبّة من رسالة بولس إلى أهل كورنتس، ثمّ تباحث الآباء في موضوع سنة الرسول بولس الذي طرحه الأب مارون الحايك، وهو الذي سيعلنه قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر في عيد القدّيسين الشهيدين بطرس وبولس. وتباحث المجتمعون أيضًا في كيفيّة تفعيل سيرة بولس ورسائله في الرعايا، خلال هذه السنة .
بعد الاجتماع، بارك سيادته مائدة العشاء في الصالون، وشارك أيضًا أعضاء لجنة الوقف وقريناتهم .
● تطويب الأب يعقوب الحدّاد الكبّوشي ١٨٧٥ - ١٩٥٤(٢٢ حزيران)
شارك عدد من أبناء رعيّة زكريت في القداس الإلهيّ لمناسبة إعلان المكرّم الأب يعقوب الحدّاد الكبّوشي طوباويًا، في ساحة الشهداء – بيروت، بعد إعلان قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الذي مثّله في لبنان رئيس مجمع دعوة القدّيسين الكاردينال خوسيه سارايفا مارتينس، بمشاركة غبطة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس، ورئيس الرهبنة الكبّوشية في الشرق الأدنى الأب طانيوس رزق، ورئيسة راهبات الصليب الأمّ ماري مخلوف، وحشود من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين ورجال الدولة والسياسة والمجتمع.
● عيد مولد يوحنا المعمدان في زكريت (٢٣ – ٢٤ حزيران)
احتفلت رعيّة زكريت، كعادتها، بعيد مولد يوحنا المعمدان. ولأنّ الدير يخضع للترميم لأنه دير أثريّ، نُقل القدّاس الإلهيّ من كنيسة الدير إلى كنيسة سيّدة الوردية في زكريت. وعند الساعة السابعة من مساء العيد، احتفل كاهن الرعية بالقدّاس الإلهي، وألقى عظة توقّف فيها عند إيمان يوحنا المعمدان بكلمة الربّ والوصايا، وبيسوع الذي انحنى أمامه واعتمد. وتوقّف عند جرأته التي كلّفته قطع الرأس والاستشهاد. فصار شفيع الكنائس والأديرة والمؤمنين. وتمنّى في العظة بركة العيد للذين يحملون اسم يوحنّا في الرعيّة.
ويوم العيد، احتفل كاهن الرعيّة، بالقدّاس الإلهي. وأُطلقت في سماء زكريت الأسهم النارية، مع تجمّع بائعي الحلوى والألعاب.
● عشاء الرعيّة السنويّ (٢٨ حزيران)
في عيد الرسولين الشهيدين بطرس وبولس، أقامت لجنة الوقف، بالتعاون مع الأخوية، العشاء السنوي، في مطعم فؤاد الروميّة – القليعات. وبعد أن قدّمت الآنسة المحامية الدكتورة نيفال يميّن للعشاء وللمشاركين وللحفلة، ألقى كاهن الرعيّة كلمة المناسبة، هذا نصّها:
الحجرُ الّذي رذلَه البنّاؤون، صارَ رأسًا للزّاوية. (١ بطرس ٢: ٧) .
حضرة الآباء الأجلاّء، الأصدقاء الأعزّاء، أبناء رعيّتي زكريت الأحبّاء.
الحجرُ هو المسيحُ الّذي رذلَه بُناةُ ذلكَ الهيكلِ الّذي كانَ صُنْعَ أيديهم، لاعتقادِهم أنْ لا حاجةَ إليه في بناءِ هيكلِ عبادَتِهم ! وعندما نقصَ ما في هيكلِهم، ولم يتمَّ إنجازُه، لزمَ ذلكَ الحجرُ ليصيرَ الأساسَ للعهدِ وللوعدِ وللانعتاقِ من السّبي نحو أرضِ الميعادِ المَرجوّة.
لم يفهمْ هؤلاءِ أنَّ هيكلَهم ليس هو المطلوبَ في تكوينِ الهيكلِ البشريِّ، لأنّهم كانوا يفكّرونَ بعقولِهم الجامدة، بذلك الهيكلِ المتحجّر. ولم يُدركْ هؤلاءِ أنَّ هيكلَهم يُمكنُ هدمُه، وهُدِم. ولم يُدركوا أنَّ المسيحَ المُنتظرَ هو ذاتَه وليس آخرَ، رضيَ أن يُرذلَ، ليكونَ الهيكلَ والتّقدمةَ والغفرانَ والعهدَ والوعد، لدى الإلهِ الحقيقيِّ الّذي أوحى للأقدمينَ نواياه.
ونحنُ اليومَ، علينا أن نُكمّلَ ما نقصَ من ذلك الهيكلِ – الزّاويةِ من آلام، لنصيرَ نحنُ من خلال هيكلِنا، حجارةً حيّةً، حجارةَ تقدمةٍ وتوبةٍ ورجاءٍ ومحبّة.
ونحنُ اليومَ، أيضًا، نُكمّلُ بشفاعةِ عمودينِ أساسَيْنِ في كنيسةِ المسيح بطرس وبولس، ليكونا القدوةَ أمامنا في التّضحيةِ على مذبحِ الهيكلِ الّذي هُدِمَ وبُنيَ في ثلاثةِ أيّام.
فإذا وَضَعْنا عمودًا تلو عمودٍ؛ فبصلواتِ عمودَي الإيمان اللّذين نُعيّدُ لهما، نُنجزُ ما نريدُ إنجازَه، والرّبُّ يسوع هو البنّاءُ الحكيمُ معنا، وليسَ لنا سواه، وهو وحده حكمةُ اللهِ في تاريخِنا، وهو وحده حجرُ الزّاويةِ الّذي يُمكنُنا أن نُسندَ رأسنا إليه، لأنّنا كلَّنا حجارةٌ حيّةٌ في بناءِ هذهِ الكنيسةِ – المشروعِ، وفي بناءِ نفوسِنا ورعيّتِنا زكريت وشعبِنا، وبفضلكم وتشجيعكم ومحبّتكم، ولأنّنا في رعيّتِنا نلتجئُ كما التجأَ أجدادُنا إلى صلواتِ مريمَ وحنانِها.
فلتَتمَّ مشيئةُ الرّبِّ فينا ! عِشْتم وعاشَت زكريت وعاشَ لبنان
|
| أطفال المناولة الأولى ٢٠٠٦ |
![]() |
| أطفال المناولة الأولى ٢٠٠٧ |
![]() |
| أطفال المناولة الأولى ٢٠٠٨ |








