الصفحة الرئيسية > الرعايا > قطاع الأوسط ٢ / برمانا > لمحة تاريخية  

بحث





كنيسة مار شعيا





في برمّانا، وهي تكاد تكون اليوم الكنيسة الوحيدة في لبنان على اسمه. كانت مشتركة بين الموارنة والأرثوذكس. يعود بناؤها إلى سنة ١٥٦٠، وهي اليوم ملك الرعيّة الأرثوذكسيّة. في ٢ / ٢ / ١٩٧٩  كَرَّسَ المطران يوسف الحصروني مذبح كنيسة مار أشعيا في قرية برمانا . وارتسم على مذبحها جبرايل النشّار كاهناً، من يد المطران عبدالله بليبل، في ١٨ كانون الثاني ١٨٠٢. وهي الكنيسة المارونيّة الأولى المعروفة في برمّانا بهذا الإسم.
أمّا الثانية ،فقد بوشر بتشييدها سنة ١٨٠٤، بعد وثيقة اتّفاق، صَدَّقَ عليها المطران عبد الله بليبل مطران قبرس. وانتهى العمل فيها سنة ١٨٠٩ وقد كَرَّسَها المطران بليبل المذكور. وتمّ بيعُها إلى الروم الكاثوليك، لاحقاً، بعد بناء الكنيسة الجديدة الحاليّة.
أمّا كنيسة مار آشعيا الجديدة (الحاليّة)، فلقد قَرَّ رأي موارنة برمّانا على بنائها عام ١٩٠٤، نظراً لضيق الكنيسة القديمة وتزايد عدد أبناء الرعيّة المتواصل. فأذن لهم المطران نعمة الله سلوان، راعي الأبرشية آنذاك، أن يباشروا بالبناء في قطعة أرضٍ تخصّ الوقف. واتّفق مع الأهالي أن تكون الكنيسة الجديدة مطابقةً لكنيسة دير راهبات المحبّة في برمانا، في هندستها الداخليّة. بوشِر البناء سنة ١٩٠٦.  تَمَّ الاحتفال بأوّل قدّاسٍ فيها يوم الأحد الأوّل من تشرين الثاني 1914(عيد تجديد البيعة). وقام الخوري طوبيّا الأشقر بوضع تصميمٍ للقبّة، ونَفَّذَه بتفويضٍ خاصٍّ من المطرانيّة، في ثلاث سنوات (١٩٥٥ - ١٩٥٧). وفي سنة ١٩٩٦ وُضـع مخطّطٌ لترميمها وبناء مجمّعٍ رعـويٍّ إلى جانبها .

عيدها: ٩ أيار


عودة إلى أعلى الصفحة

كنيسة مار الياس



مفي العاشر من أيّار سنة ١٩٥٣، إشترى الخوري طوبيّا الأشقر الأرض وباشَرَ البناء، فكان بمثابة غرفةٍ صغيرة. وفي العشرين من تموز، من السنة عينها، أُقيم فيها أوّل قدّاس، حيث كَرَّسَها المطران الياس فرح. كان الفراغ من ورشة توسيعها وترميمها سنة ١٩٩٥. يضمّ البناء ٣ طوابق. في الأرضيّ مزار على اسم مار الياس، مفتوح ليلاً ونهاراً، يقصده الكثير من الزائرين، في الطابق الأوّل بيت كاهن الرّعيّة، وفي الطابق الثاني كنيسة مار الياس .

عيدها: ٢٠ تموز


عودة إلى أعلى الصفحة


كنيسة السيدة

شُيِّدت الكنيسة في الخمسينات. وفي ٢٢ / ١٠ / ١٩٥٧ وهبها الدكتور إدوار ابن الكونت سليم شديد، مع الأرض المحيطة بها، لوقف برمّانا المارونيّ. كان الفراغ من ورشة توسيعها وترميمها، عام  ١٩٩٢ في عهد خوريها، آنذاك، المونسنيور كميل زيدان، وتحت إشرافه.
لوحة سلطانة الحبل بلا دنس فيها، رَسَمَها فيور زكاريان، في روما، سنة ١٩٥٦ .

عيدها: ١٥ آب



عن كتاب "كنائس أبرشية أنطلياس المارونية"
للخوري خليل الوتشي الحايك - ٢٠٠٦