الصفحة الرئيسية > الرعايا > قطاع الأوسط ٢ / رعيّة مار عبدا - القنابة > لمحة تاريخية  

بحث



رعيّة مار عبدا - القنابة

لمحة تاريخية

لم يكن لقرى قنّابة صليما- بسفرين- الزاهريّة، كنيسة، في أوائل القرن الثامن عشر. وكان أبناؤها يتمّمون واجباتهم الدينيّة، في بلدة صليما، مقرّ الأمراء اللّمعيّين، إذ كانوا يعملون بصفة شركاء لدى هؤلاء الأمراء الذين كانوا يقدّرون أمانة شركائهم وصدقهم. فبادروا إلى تقديم قطعة أرض، لبناء كنيسةٍ لهم ولعيالهم. وتَمَّ ذلك، بدون إبطاء، فبُنيت كنيسةٌ صغيرةٌ على اسم مار عبدا، سَقَفوها بالجذوع والأخشاب، ومدّوا على سطحها طبقةً من التراب. تَمَّ ذلك قبل سنة ١٨٢٥، بدليل أنّ المطران عبدالله بليبل، رَسَمَ على هذه الكنيسة كاهناً، هو الخوري أنطونيوس شعنين، في ٢٣ تشرين الأوّل من السنة المذكورة.
ولمّا ضاقت الكنيسة بأبناء الرعيّة، بعد زمن، لازدياد عددهم، سَعَوا متضامنين، وفي مقدّمتهم الخوري يوسف بو سركيس، خادم الرعيّة، والسيّد منصور حنّا عبيد، وكيل الوقف، لبناء كنيسة، أكبر حجماً، أُنجز بناؤها في أواخر العام ١٩٠٤. وفي ٢٣ / ٠٧ / ١٩٠٥، كَرَّسَها المطران نعمة الله سلوان .

عيد الرعيّة: ٣١ آب
عن كتاب "كنائس أبرشية أنطلياس المارونية"
للخوري خليل الوتشي الحايك - ٢٠٠٦