الصفحة الرئيسية > الرعايا > قطاع المتن الجنوبي / رعيّة مار رومانوس - حمانا > لمحة تاريخية  

بحث



رعيّة مار رومانوس - حمانا

لمحة تاريخية

هي كنيسةٌ وحيدةٌ في أبرشيّة أنطلياس، كائنةٌ في حمّانا. وهي أوّل كنيسةٍ بناها الحداشتة وآل أبي يونس، في المنطقة، للقدّيس رومانوس الشهيد. تعود إلى سنة ١٦٠٠، خَدَمَها الخوري عيسى حوالي سنة ١٧١٠. وقيل آنذاك:
"إن شاء الله الكنيسة تساع ولاد الخوري عيسى".
سنة ١٧٣٢، بُنِيَت الكنيسة الحاليّة، وكانت الكنيسة الرعائيّة للبلدة، ردحاً من الزمن، قبل تشييد كنيسة السيّدة وكنيسة المخلّص وغيرها من كنائس البلدة.
في بداية القرن التاسع عشر، تَمَّ توسيع الكنيسة، وأُضيفَ على البناء الأساسيّ ثلث مساحته الحاليّة.
سنة ١٩٠٤، جُدّد باب الجهة الشماليّة، ونُقِشَت عليه زخرفةٌ شرقيّةٌ جميلة.
في بداية العشرينات، إرتفعت القبّة القائمة للجهة الشرقيّة، ورُكّزت فيها ساعةٌ كبيرة.
سنة ١٩٣٦، زار غبطة البطريرك أنطوان عريضه حمّانا، فنُقشت، للذكرى، بلاطةٌ تمّ تثبيتها قرب الباب الرئيسيّ جاء فيها : "مجد لبنان أُعطيَ له". واحتفل غبطته بالذبيحة الإلهيّة، في هذه الكنيسة، في ٩ حزيران ١٩٣٦، "تذكار أوّل زيارة بطريركيّة في التاريخ للإقليم المتنيّ".
سنة ١٩٩٩، أُنجزت أعمال الترميم، داخل الكنيسة، فأَبرَزَت رونقها، وكَشَفَت عن الحجر المرصوف بأيدي الأجداد، وهو أَثَرٌ يحكي عمّا تَطَلَّب من جهدٍ ومهارة، حيث كانت الإمكانات محدودة، والبناء يتطلّب جهداً جسديّاً كبيراً، وقيام "العونة" بين أبناء البلدة. ولقد جُهّزت الكنيسة، حاليّاً، بالتدفئة المركزيّة والإنارة التي تُبرِز رونق البناء. كما أنّ الزجاجيّات، في النوافذ، زادت من روعته وجماله.
في ٣٠ أيّار ١٩٩٩، جَرى تكريس المذبح الجديد، على يد سيادة المطران يوسف بشارة راعي الأبرشيّة.
لبثت كنيسة مار رومانوس، الكنيسة الرعائيّة، لمعظم أبناء البلدة، حتّى مطلع هذا القرن. حيث انفصلت العيال الأربع: بدّور وعيسى وتوما وضوّ، وبَنَت كنيسة مار جرجس وتَلَتها عائلة أبي يونس فَشَيَّدَت كنيسة المخلِّص. ومن مظاهر العيش المشترك والتقاليد التي ترسّخ الألفة والتعاون بين أبناء المنطقة الواحدة، أن تُقرع أجراسها، مشاركةً في أحزان الإخوة الدروز، في البلدة. كما تجمع شفاعة القدّيس رومانوس بين المقيمين والمغتربين من أبناء الرعيّة .
خادم الرعيّة هو أحد الرهبان اللبنانيّين الموارنة، يأتيها من دير مار أنطونيوس الكبير، في حمّانا.

عيد الرعيّة: ١٨ تشرين الثاني


عن كتاب "كنائس أبرشية أنطلياس المارونية"
للخوري خليل الوتشي الحايك - ٢٠٠٦