![]() ![]() في الربع الأخير من القرن السادس عشر، سعى الخوري أنطون الجميّل لبناءِ كنيسةٍ في بكفيّا، على رمّة كنيسةٍ قديمة. وتَبَرَّع بدفع "ألف قبرسي" لتحقيق مسعاه. وإذ كانت تلك القيمة غير كافية لتشييد البناء، تَمَّ توحيد جهود أبناء بكفيّا والمحيدثة، بالرغم من قلّة عددهم، للمساهمة في إنجاز المشروع. فَتَمَّ ذلك، في جوار سنديانةٍ قديمة، باقية إلى الآن، لا يقلّ عمرها عن ألف سنة. وأُقيمَ في الجهة الشرقيّة الجنوبيّة مذبحٌ على اسم القدّيس عبدا للموارنة، وآخر في الجهة الشرقيّة الشماليّة، باسم السيّدة، للأرثوذكس، من آل معلوف. وكان بناء الكنائس المزدوجة المذابح والطقوس شائعاً في ذلك الزمان (برمّانا, عاريّا...). وفي سنة ١٦٣٢، كان عدد أبناء الطائفتين، المارونيّة والأرثوذكسيّة، قد نما، في بكفيّا والمحيدثة. فاتُّفق على قسمة الكنيسة وتركها للموارنة وحدهم. فَشَرَع أبو عماد الجميّل في تجديد بنائها، بمساعدة أهل بكفيّا، وعَقَدَها قبواً بثلاثة أسواق، على يد يوحنّا الشاميّ. وسنة ١٨٧١، أقدَمَ الخوري مخايل داغر على تجديد بنائها، بإذن المطران يوسف جعجع الذي حَضَرَ بنفسه وأَمَرَ في كيفيّة بنائها، طولاً وعرضاً، فأُنجِزَ البناء، سنة ١٨٧٥، وجاء على ما هو عليه اليوم. وقد بادَرَ المونسنيور يوسف داغر، عام ١٩٠٣، فَأَضاف إليه قبّةً فخمة، ذات ثلاثة أجراس، وساعةٍ دقّاقة، ثمّ شاد طابقاً علويّاً، فوق المدرسة، التي فتحت أبوابها لقبول الطلَبة، فور إتمام بنائها، بإدارة كهنة الرعيّة، وإشراف مطران الأبرشيّة . ولقد خَضَعت كنيسة مار عبدا، في بكفيّا، مؤخَّراً، لورشة ترميم، أشرفَت عليها مديريّة الآثار التي أَبَت إلاّ أن تحافظ على الرسوم الجدرانيّة، فوق المذبح، التي رسمها بريشته الفنّان الروسيّ Dimitri Porphypopolus ، سنة ١٩٠٧. عيدها: ٣١ آب |
عودة إلى أعلى الصفحة
![]()
|
عودة إلى أعلى الصفحة
![]() قام فيها مشروع بناء صالةٍ وكنيسةٍ رعويّةٍ تابعةٍ لرعيّة مار عبدا في بكفيّا. أُنجِزَ بناء الصالة في الثمانينات وهي تُستعمَل، حاليّا، للقدّاسات الرعائيّة. ويجتهد أبناء الرعيّة في السعي للمباشرة ببنيان الكنيسة التي ستتَّخِذ اسم مار شربل . عيدها: ٢٣ تموز (حالياً الأحد الثالث من تموز) |
عن كتاب "كنائس أبرشية أنطلياس المارونية"










