![]() |
رعيّة سيدة الخلاص - عين علق
لمحة تاريخيةدير سيّدة الخلاص للراهبات الأنطونيّات المارونيّات.
في عام ١٨٧٠، قرّر الرهبان الأنطونيون بناء ديرٍ في عين علق، على اسم المخلِّص. وبعد نيل موافقة المطران يوسف جعجع، راعي الأبرشيّة آنذاك، باشر الأب يشوع المكرزل الشبابي، من مواليد عين علق، ببناء هذا الدير. ثمّ باشر في سنة ١٨٧١ ببناء الكنيسة وبالغَ في تعميق أساسها، وجهّزها بجرسٍ كبير. وساهم الأب ساروفيم بن أنطون وهبه الحايك في كلفة البناء، وبمبلغ خمسة آلاف غرش. وقد اشترى الأب يشوع، بمساعدة أخيه الأب إبراهيم، أملاكاً وافرة للدير.
وبعد وفاة الأبوين المذكورين، أُضيف إلى الدير بعض الغرف والإنشاءات، وتمّ شراء بعض الأملاك له. وقد وقف لهذا الدير البعض من أهالي عين علق أملاكاً وعقارات.
أُخلي هذا الدير في عهد الآباتي ايرونيموس خيرالله بين سنة ١٩٣٨ وسنة ١٩٤٨، وأصبح فيما بعد بإدارة الراهبات الأنطونيّات. أمّا الكنيسة التي تجدّدت سنة ١٨٩٩، فهي، رعائيّاً، بتصرّف آل مكرزل الذين تعهد القيّمون على الدير بخدمتهم الروحيّة لقاء أوقافهم للدير .
يُحتفل بعيد شفيعة هذه الكنيسة في 8 أيلول.
في عام ١٨٧٠، قرّر الرهبان الأنطونيون بناء ديرٍ في عين علق، على اسم المخلِّص. وبعد نيل موافقة المطران يوسف جعجع، راعي الأبرشيّة آنذاك، باشر الأب يشوع المكرزل الشبابي، من مواليد عين علق، ببناء هذا الدير. ثمّ باشر في سنة ١٨٧١ ببناء الكنيسة وبالغَ في تعميق أساسها، وجهّزها بجرسٍ كبير. وساهم الأب ساروفيم بن أنطون وهبه الحايك في كلفة البناء، وبمبلغ خمسة آلاف غرش. وقد اشترى الأب يشوع، بمساعدة أخيه الأب إبراهيم، أملاكاً وافرة للدير.
وبعد وفاة الأبوين المذكورين، أُضيف إلى الدير بعض الغرف والإنشاءات، وتمّ شراء بعض الأملاك له. وقد وقف لهذا الدير البعض من أهالي عين علق أملاكاً وعقارات.
أُخلي هذا الدير في عهد الآباتي ايرونيموس خيرالله بين سنة ١٩٣٨ وسنة ١٩٤٨، وأصبح فيما بعد بإدارة الراهبات الأنطونيّات. أمّا الكنيسة التي تجدّدت سنة ١٨٩٩، فهي، رعائيّاً، بتصرّف آل مكرزل الذين تعهد القيّمون على الدير بخدمتهم الروحيّة لقاء أوقافهم للدير .
يُحتفل بعيد شفيعة هذه الكنيسة في 8 أيلول.
عيد الرعيّة: ٨ أيلول
عن كتاب "كنائس أبرشية أنطلياس المارونية"
للخوري خليل الوتشي الحايك - ٢٠٠٦
عن كتاب "كنائس أبرشية أنطلياس المارونية"
للخوري خليل الوتشي الحايك - ٢٠٠٦







