| اللقاء السنوي للجماعات العيلية |
كيف أتقبّل الآخر المختلف عنّي عنوان لقاء الجماعات العيليّة لهذه السنة أردناه جواباً» على واقع ودعوة. واقع العائلات التي تعاني صعوبات واضطرابات بسبب تباين الأراء والاهداف بين أفرادها فتصمت لغة الحوار والاصغاء والتفاهم ويعلو الصراع الداخلي تحت عنوان «لا تراجع, لا تنازل، أنا المحقّ». واقع مجتمع يتخبط باختلاف الانتماءات علّها تكون غنى وتنافس حضاري ولكنّها مع الاسف باتت خلافات وحقد وكراهيّة تجّر العائلات إلى الشرذمة والبعد عن القيم المسيحيّة والأخلاقيّة والإنسانيّة.امّا الدعوة فهي من الإنجيل فانّه علي تقبل الآخر بل أكثر من ذلك محبّته أيضًا» كما هو وليس كما نريده نحن باختلافه، بضعفه، بأخطاءه.... كانت هذه المقدّمة في كلمتي الترحيبيّة في اللقاء السنوي الذي دعت إليه لجنة العائلة – الجماعات العيلية في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة نهار الأحد ٥ أيّار في المركز الأبرشيّ الراعويّ – أنطلياس. ابتدأ اللقاء حوالي الساعة الرابعة والنصف بتلاوة صلاة من تحضير مرشد اللجنة الخوري أنطوان سركيس بعدها ريبورتاج من واقع الحياة للآنسة ندين بلعة – محطة « تيلي لوميار». وتحت عنوان «تقبّل الآخر في عائلتي» ابتدأ القسم الأوّل من الندوة فحاورت السيّدة فيولت الخوري مسنّ الدكتورة عايدة عبّود شيخاني الأخصائيّة في قضايا العيلة حول أهميّة الحوار في العائلة بهدف تلافي الاختلافات والصعوبات التي قد تطرأ وكيفيّة معالجتها مع التشديد على جوّ الصداقة بين الأهل وأولادهم دون التنازل عن سلطتهم كوالدين. ثم عالج معالي الوزير الدكتور دميانوس قطار كيفية تقبّل الأخر في المجتمع فعادت به الذكريات إلى طفولته وتربية أهله على القيم التي يجب المحافظة عليها والتي هي أساس نموّ المجتمع وتقدمّه وإنّ الاختلافات خاصّة السياسيّة أمر طبيعيّ شرط احترام الآخر لكي لا تتحوّل إلى خلافات. فطرحت الأسئلة من الحضور على أنواعها واتّسمت أجوبتها بالصراحة والواقعيّة. بعد ذلك وقبل الاستراحة والضيافة كانت مفاجأة تكريمية لراعي أبرشيّتنا لمناسبة ٢٥ سنة من الخدمة فألقى رئيس لجنة العائلة المهندس سليم الخوري كلمة عدّد فيها أهم الانجازات التي حقّقها سيادته خلال هذه الفترة في الأبرشيّة والكنيسة. وفي القسم الثاني وبعد تلاوة بعض تقارير الجماعات العيليّة حول أسئلة عن موضوع الندوة كان عرض مفصّل من السيّد سمير قسطنطين مدير مؤسّسة وزنات للاستشارات حول تقنية قبول الآخر من منطلقات إنسانيّة ومسيحيّة حيث أعطى اثنتي عشرة تقنيّة عمليّة استقاها من الإنجيل وطريقة تعاطي يسوع مع الآخر مع ربطها بالواقع المعاش في المجتمع. وفي الختام كانت «زوّادة» من سيّدنا انطلق فيها من إنجيل ذلك اليوم عن الصيد العجيب بعد القيامة والثقة المطلقة بالمسيح التي يجب أن نعتمد عليها في حياتنا ورسالتنا في قلب العائلة. أخيراً نشكر المحاضرين الأعزّاء وادارة «تيلي لوميار» على دعمها لنشاطنا وتصويرها الندوة على أن تعرض لاحقًا في حلقة خاصة كما نشكر كلّ من ساهم وعمل وشارك في هذا اللقاء لاسيّما الحضور الكريم في أبرشيّتنا والأصدقاء من أبرشيّات أخرى. والشكر الأول والدائم للعائلة المقدّسة الساهرة على عيالنا ووطننا الحبيب وإلى اللقاء في ندوات أخرى...عن الجماعات العيلية ريتا يميّن الخوري. |
|
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| عودة إلى أعلى الصفحة |















































