تقرير لجنة التنسيق بين الحركات والمنظّمات الرسوليّة يجتمع ممثلون عن الحركات الرسوليّة كل ثاني ثلاثاء من الشهر في المركز الرئيسي لعائلة قلب يسوع، البياضة، قرنة شهوان، ولكن نظرًا لأوضاع البلد اقتصرت اللقاءات هذه السنة على لقاءات تمحورت حول تفعيل المجمع الأبرشيّ. حثّ المسؤولون الحاضرين على اعطاء اجاباتهم والمشاركة بحضور الدورة الثانية للمجمع الأبرشيّ في ١٥ حزيران ٢٠٠٨.أعدت اللجنة مع الحاضرين خلوة عُقدت في دير مارجرجس - بحردق نهار السبت ٣١ أيّار ٢٠٠٨ حضرها راعي الأبرشيّة، ثلاثة كهنة واثنا عشر عضوًا ممثلين عن بعض الحركات. استمعوا إلى الإجابات على النصوص الخامس والسادس والسابع والثامن من الملّف الثاني وأعطوا ملاحظاتهم حولها. وبعد استماعه إلى الخلاصة، أعطى سيادة راعي الأبرشيّة توجيهاته مشددًا على أهميّة دور العلمانيين في الكنيسة وتكامل رسالتهم مع عمل المكرّسين وتمنى أن تعزّز الحركات الرسوليّة انتماءها الكنسي والأبرشيّ والراعوي وطلب من الحركات تنمية التنشئة والتعمق الروحي، وذكر أنّ التعاون والتنسيق بين الحركات والمنظّمات الرسوليّة هو الطريق الصحيح للشهادة المسيحيّة ويمنع التنافس الهدّام ومما قاله:”إنّ العمل الرسوليّ لا يقاس بالكميات بل بالعمل والشهادة للمعلّم الالهيّ، يسوع المسيح، وطلب أن تتجاوب كلّ الحركات وترسل ممثلين عنها لينضموا الى اللجنة التي بارك عملها وأبدى رغبته أن تتابع دراسة النصوص الباقية خاصة التاسع والعاشر والحادي عشر والثالث والعشرين. رئيسة اللجنة سلوى اسطفان |






