الصفحة الرئيسية > المدارس الأبرشية الخاصة > مدرسة يسوع ومريم- الربوة  

بحث



مدرسة يسوع ومريم - الربوة

تقع مدرسة يسوع ومريم على تلة صغيرة في منطقة الربوة، قضاء المتن في محافظة جبل لبنان.
في تشرين الثاني من العام ١٩٦٥، ساهم المطران الياس فرح مع راهبات يسوع ومريم بتأسيس المدرسة. تسجّلت مدرسة يسوع ومريم - الربوة في وزارة التربية اللبنانية تحت الرقم ١٧١. وهي مدرسة تؤمّن التربية والتعليم لطلابها من صف الروضة حتى صفوف البكالوريا النهائية ، كما تعدّ المتعلّمين فيها للامتحانات اللبنانيّة الرسميّة على مستويي المتوسط (البريفيه) والبكالوريا. وقد انتقلت ملكيّة المدرسة من جمعيّة راهبات يسوع ومريم إلى مطرانيّة انطلياس المارونية بناء على المرسوم رقم ٨٩٣٩ تاريخ ١٩ / ١٠ / ٢٠٠٢ . وسيراً على خطى القديسة الفرنسية كلودين تيفينه (١٧٧٤ - ١٨٣٧)، مؤسِّسة رهبانيّة يسوع ومريم، تضع إدارة المدرسة نصب أعينها تنشئة أشخاص مؤمنين بالله، مشبعين بالحب والتسامح، قادرين على بناء العائلات السعيدة، ومساهمين في تقدم الكنيسة والمجتمع والوطن.
رسالتنا   متجذّرون في الإيمان، توّاقون إلى الامتياز

رؤيتنا  مدرسة يسوع ومريم مركز تربوي مسيحيّ يُعنى بتنشئة الإنسان تنشئةً متكاملة ويُساهم في تفعيل طاقاته إلى أقصى حدّ.
تهدف مدرسة يسوع ومريم، وهي تعتمد نظام اللغات الثلاث، إلى تنشئة شابات وشبّان يكونون رسلاً يحملون الإيمان المسيحي الحيّ.
تولي مدرسة يسوع ومريم، بصفتها مدرسة مسيحيّة كاثوليكيّة، التربيةَ المسيحية أهميّة قصوى في حياة المتعلّمين فيها.
تهدف المدرسة إلى بناء شخصية المتعلّمين بناءً متكاملاً، واكتشاف مواهبهم، وتطوير الطاقات الكامنة في داخلهم تطويرًا : ذهنيًّا، جماليًّا، خلقيًّا، جسديًّا، روحيًّا، اجتماعيًّا ووطنيًّا.
تعطي المدرسة أهمية قصوى للأبحاث والاختبارات العلمية والتربية الرياضية. وتبعاً لذلك تضع في تصرف المتعلّمين : مختبرات علمية، مراكز كومبيوتر، شبكة "الانترنت"، مراكز سمعيّة بصريّة، مكتبات، مركزاً موسيقياً، مركزاً رياضياً (الاوديتوريوم) ومسرح المدرسة.
كذلك قسم الصحة والوقاية، قسم الإرشاد والتوجيه، دائرة الرياضة، قسم المعلوماتية، التوجيه المهنيّ والحركة الكشفية.

أهم نشاطات المدرسة هي :

  • الرحلات الاستكشافيّة، التنشئة على الحياة Initiation to Life
  • كونشرتو الميلاد: أضحت إقامته تقليداً في المدرسة ويشارك فيه حوالى الألف طالب يرنمون بلغات مختلفة.
  • بصمات يسوع ومريم: تقيم المدرسة كلّ عام مهرجاناً تربويًّا يساهم في خلق جو فني تربوي وترفيهي.
  • نادي البيئة: يجتمع الطلاب أسبوعيًّا مع ناشطين في البيئة. لهم مشتلهم الخاصّ يزرعونه، ويهتمون بجنينات المدرسة.
وتنفرد مدرسة يسوع ومريم بالتوأمة مع مؤسسة سِيّدة مونغره التربويّة في ليون – فرنسا على المتسوىالأكاديميّ والروحيّ. ويقوم صف الأو ثانوي بزيارة حجّ إلى مزار سيدة لورد حيث يهتمّون بالمرضى والمسنّين هناك.
تشارك المدرسة في نموذج أمم متّحدة مصغّرة وهو نموذج مصغّر عن منظمة الأمم المتحدة يدرِّب الطلاّب على معالجة القضايا العالميّة العالقة.
  • البرنامج الاجتماعيّ وهدفه اجتماعيّ انسانيّ بحت يطلع الطالب على حقيقة المجتمع الذي يعيش فيه بغية التخفيف من ألم الناس.
  • منشورات يسوع ومريم: Scales of Justice: رواية للطالبة رومي غانم، Perpetual Sunshine: مجموعة أشعار للطالبة روز ماري طوق، المواطنيّة تربية وعيش: مجموعة مقالات كتبتها طالبات من القسم الثانويّ و لبنان: قصائد ومقالات عبّر فيها الطلاّب من الابتدائيّ الأوّل الى الثانويّ عن حبّهم للوطن.
  • وختاماً عاميّة شباب ٢٠٠٦: في الحادي والعشرين من تشرين الثاني ٢٠٠٦ اجتمع طلاّب من مدرسة يسوع ومريم، شوف ناشونال كولدج، كليّة علي بن أبي طالب، ثانوية الكوثر للبنات، ومدرسة زهرة الإحسان وكتبوا تعهداً من ستة محاور تقول نعم للاستقرار والحوار، نعم لاحترام الإنسان، ونعم للعيش في لبنان برلمانيّ حرّ وسيّد.
وفي سنة ٢٠٠٧ قامت هذه المدارس بزيارة مسؤولين روحيّين لبنانيّين وقدّمت لهم وثيقة العاميّة.
وفي سنة ٢٠٠٨ انضمّت مدرسة بيروت الإنجيليّة إلى المجموعة. وفي عيد العلم من السنة نفسها أعدّ الطلاّب لقاءً خاصًّا مع رئيس مجلس النواب في البرلمان لعرض وثيقة العاميّة وطرح أسئلة تهمّ شبيبة لبنان.