الصفحة الرئيسية > كهنة الأبرشية > لقاءات واحتفالات كهنوتية > رسامة البرديوط بسّام عدوان  

بحث



 البرديوط بسّام عدوان
 
 في الثامن من أيلول عام ١٩٨٥ رُقيَّ الشمّاس بسّام عدوان إلى درجة الكهنوت المقدّس على يد صاحب السيادة السعيد الذكر المطران الياس فرح، واليوم وبعد خمسة وعشرون عاماً بالتمام والكمال.

وفي السابع من أيلول عام ٢٠١٠ مُنح الخوري بسّام عدوان درجة البرديوطيّة على مذابح كنائس أبرشيّة أنطلياس المارونيّة المباركة، على يد راعي الأبرشيّة صاحب السيادة المطران يوسف بشارة السامي الاحترام.


 صور من الرسامة "انقر هنا"
 الرقيم البطريركيّ "انقر هنا"
  العظة التي ألقاها سيادة راعي الأبرشيّة بهذه المناسبة "انقر هنا"

 سيرة حياة البرديوط الجديد بسّام الياس عدوان
 الوضع العائلي متأهل من جورجيت الخوري ولهما أربعة أولاد: بولا، مايا، بسّام، باسم.

مكان الولادة بريح - الشوف
تاريخ الولادة ٠٢ / ٠٣ / ١٩٥٧
تاريخ السيامة الكهنوتيّة ٠٨ / ٠٩ / ١٩٨٥
الأسقف المطران الياس فرح
مكان السيامة كنيسة مار مارون - البوشريّة
الوظائف الكنسيّة السابقة

  • مسؤول في مركز التعليم والرسالة في الأبرشيّة بتاريخ ١ تشرين الأول ١٩٨٥ لغاية ٣٠ أيلول ٢٠٠٤
  • عضو في المجلس الكهنوتيّ في الأبرشيّة بتاريخ ٧ تشرين الثاني ١٩٩٢
  • عضو في ادارة صندوق تقاعد الكهنة في الأبرشيّة بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٠٢

الوظائف الكنسيّة الحاليّة   

  • نائب أسقفي لشؤون الكهنة منذ ١ كانون الأوّل ٢٠٠٦
  • مدير صندوق تقاعد الكهنة منذ ١ تشرين الأوّل ٢٠٠٤
  • مدير صندوق الكاهن منذ ١ آذار ٢٠٠٧
  • عضو في المجلس الاستشاري
  • عضو في المجلس الاداري في الأبرشيّة
  • عضو في لجنة الدعوات
  • عضو في المجلس الكهنوتيّ

الوظائف التربويّة الحاليّة 
مدير مدرسة برج حمّود الثانية الرسميّة

الرعايا التي خدمها سابقاً

  • معاون في رعيّة مار مارون - مزرعة يشوع بتاريخ ٥ تشرين الأوّل ١٩٨٥
  • خادم رعيّة مار الياس - عين عار بتاريخ ٢ آب ١٩٨٦ لغاية ٣١ كانون الثاني ١٩٩٢
  • خادم رعيّة مار مارون - مزرعة يشوع بتاريخ ١ شباط ١٩٩٢ ولغاية ١٤ آب ٢٠٠٤


الرعيّة التي يخدمها حالياً

  • خادم رعيّة سيّدة النجاة - منذ ١٥ آب ٢٠٠٤ - ...
 
 

 

 عودة إلى أعلى الصفحة 
 

العظة التي ألقاها سيادة راعي الأبرشيّة بهذه المناسبة
أيّها الاخوة والّخوات الاحباء، نرقّي في هذا الاحتفال حضرة الخوري بسّام الى مرتبة برديوط، في مناسبة يوبيله الكهنوتيّ الفضّي، ونصلّي جميعاً لأجله حتى يمنحه الله نعمة الروح القدس ليعيش وفقاً لمتطلبات هذه الدعوة الجديدة التي هي امتداد للدعوة الكهنوتية. والدعوة الكهنوتية، كما ورد في الرسالة الى العبرانيين، منبعها وأصلها كهنوت السيد المسيح الذي قدّم ذاته لأبيه حتى يضمنا اليه ونستطيع بالتالي أن نقدّم ذواتنا له. وكل كاهن، تقول الرسالة، يؤخذ من بين الناس ويُقام من أجل الناس في خدمة الله، فيقدم القرابين ويترفق بالجهال والضالين لأنّه هو نفسه متلبس بالضعف. ولذلك كان عليه أن يتذكر دوماً الغاية التي من أجلها قبل الكهنوت، في درجاته المتنوعة، ألا وهي تمجيد الله وبنيان الكنيسة المقدّسة، أي جماعة المؤمنين التي أوكلت اليه رعايتها. وهذه الغاية المقدسة لا تتحقق إلاّ اذا عاش الحياة الكهنوتيّة وفقاً لتوجيهات الكنيسة وباتحاد مع الأسقف وأخوته الكهنة، واضعاً كلّ طاقاته حتى ينشر كلمة الله ويوزع الأسرار ويبني الرعيّة على أساس من الإيمان السليم والمحبّة الصادقة. وعندئذ يدرك أبناء الرعيّة أنّ كاهنهم هو لهم وفي خدمتهم. هذه الخدمة المرتبطة بجوهر الكهنوت لها مثال واحد هو السيّد المسيح الذي قال عن نفسه ما جئت لأُخدَم بل لأخدُم. وإذا كانت هناك من تجربة تراود الكاهن حتى يستفيد من مركزه في سبيل وجاهة واستئثار وحبّ الظهور وتفرّد في الرأي والعمل، فكلام السيّد الذي سمعناه في الانجيل واضح في هذا المجال. فلقد أعطى السيّد المسيح تلاميذه أمثولة في مفهوم السلطة. فالسلطة التي يتمتّع بها تلاميذه تختلف تماماً عما هي عليه سلطة العالم. في العالم الرؤساء والعظماء يتسلّطون على مرؤوسيهم ويستخدمونهم لطموحاتهم ويبحثون في غالب الأحيان عما يضمن لهم مصالحهم الخاصة ولو على حساب المصلحة العامة. أما في الكنيسة فالأمر مختلف تماماً كما ورد في الانجيل: “من أراد أن يكون عظيماً فيكم، فليكن لكم خادماً؛ ومن أراد أن يكون الأول فيكم، فليكن لكم عبداً”. فالعظمة والأولية هما في تأمين خدمة الشعب، أي في خدمة الرعيّة، على مثال الراعي الصالح الذي بذل نفسه في سبيل خرافه، في سبيل كل واحد منّا. فلا مناصب، ولا مراكز تستهوي الكاهن، إذا لم تكن في خدمة الرسالة التي يحمل. وإلاّ فقد حاد عن هدف دعوته، وهدف حياته.
لقد عمل الخوري بسّام، طوال خمس وعشرين سنة، على تجسيد هذ المبادئ في حياته العائليّة والرعويّة والتربويّة والكنسيّة. لقد ربّى وشريكة حياته عائلته على أسس الإيمان والأخلاق المسيحيّة والإنسانيّة الأصيلة. وكان مثال الأب الكاهن الذي يعرف أن يوازن بين التزاماته العائلية والتزاماته الكهنوتيّة. وعرف أن يحافظ على دعوته الكهنوتيّة دون أن يستسلم للاغراءات العائلية ولو مشروعة.
وكان في المجال الرعويّ من الكهنة الناجحين الذين يبذلون جهدهم حتى يوفروا لأبناء رعيّتهم ما يحتاجون إليه من اهتمام وعناية روحيّة ومتابعة حتى يسيروا معاً على درب القداسة. ونظراً إلى حسّه الرعويّ وإطلاعه الوافي على حاجات الرعيّة، كان مقداماً في إيلاء مشاريع الرعية ما تستحق من سهر وملاحقة، غير عابئ بما يناله من انتقاد وتجريح من قبل الذين يحاولون العرقلة، لأنّ الامور لا تسير وفقاً لرغباتهم واملاءاتهم. وكان يواجه الجميع بجرأة وحكمة وروح أبويّة، متذكّراً بأنّ عليه أن يتحمّل ضعف الضعفاء والجهال ليربحهم للمسيح.
وعمل في الحقل التربويّ الرسميّ كأستاذ وكمدير متحدّياً الصعوبات الكثيرة التي تعترضه نظراً إلى ما يعتري هذا الحقل من تردٍّ وفوضى.
غير أنّ ما امتاز به الخوري بسّام هو روحه الكنسيّة التي تجلت في علاقاته البنويّة بالسلطة الكنسيّة في الدفاع عنها في وجه من يجرؤون على مهاجمتها لأسباب لا علاقة لها بالدين. كما تجلّت محبّته للكنيسة في القيام بما عُهد به إليه من مهمات على صعيد الأبرشيهة، ولا سيّما في ما يختصّ بالكهنة. وهذا ما دفعنا الى أن نعيّنه نائباً أسقفياً لشؤون الكهنة، ومن ثم مديراً لصندوق تقاعد الكهنة في الأبرشيّة. ونظراً إلى خبرته في هذا المجال، طلب إليه أن يُعدّ مشروعاً لجميع كهنة الكنيسة المارونيّة. كما عيّناه عضواً في مجلس الأبرشيّة الاداري، لما يتمتع به من سداد رأي، وبُعد آفاق، وغيرة على مصلحة الأبرشيّة.
إنّنا فيما نهنئه باليوبيل وبدرجة البرديوط نسأل الله أن يباركه وعائلته وأبناء الرعيّة، ويمدّه بالصحة والنعم الوفيرة حتى يتابع نشاطه المتعدّد الوجوه بهمّة عالية وغيرة كهنوتيّة تمجيداً لله ولبنيان الكنيسة. كما نهنّئ زميله في الرسامة حضرة الخوري حبيب نعيمه متمنين له يوبيلاً مباركاً.

الزلقا في ٧ /٩ /٢٠١٠                                                                   + يوسف بشاره
مطران انطلياس
 عودة إلى أعلى الصفحة
 

 
 
 
 
 
 
 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 عودة إلى أعلى الصفحة