الصفحة الرئيسية > المجمع الأبرشي > الدورة الثالثة من المجمع الأبرشي ٢٠٠٩ > برنامج أعمال الدورة الثالثة من المجمع الأبرشي  

بحث



برنامج أعمال الدورة الثالثة من المجمع الأبرشي
 
انعقدت الدورة الثالثة من المجمع الأبرشي بتاريخ ٢١ حزيران ٢٠٠٩ على مسرح مدرسة مار يوسف - قرنة شهوان وفق البرنامج التالي:
٠٠، ١٦        الوصول
٣٠، ١٦        كلمة راعي الأبرشيّة، رئيس المجمع
٠٠، ١٧         كلمة أمين عام المجمع الأبرشي
١٥، ١٧        عرض الموقع الالكتروني للأبرشيّة
٤٥، ١٧        صورة تذكاريّة
٥٠. ١٧        استراحة ونخب المناسبة
٣٠، ١٨        صلاة المجمع
مبــاشــرة جلســـات المجمــع:
تقديـم اقتراحـــــات النصــــوص الســبعــــة،
والتصــــــويــــت علـــــى المقـــررات
٣٠، ١٩        ختام الدورة الثالثة: نشـيد الختــام
 
صلاة البدء "اضغط هنا"
كلمة راعي الأبرشيّة، رئيس المجمع "اضغط هنا"
كلمة الأمين العام للمجمع (الخوري روكز البرّاك) "اضغط هنا"
الحدث في صور "اضغط هنا"
 
 
صلاة مار بولس
وقوف

المحتفل: المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس، من الآنَ وإلى الأبد.
الجماعة: آمين.

المحتفل: أَهِّلنَا، أَيُّها المَسِيحُ إِلهُنا في لقاء مجمعنا الأبرشي، أَن نَتَأَدَّبَ بِحِكْمَةِ رَسُولِكَ بُولُس، وجميعِ الكارِزِينَ الإِلهِيِّين، فَنَصْنَعَ ثِمَارَ تَوبَة، ونَثْبُتَ لا مَتَزَعزِعِينَ ولا مُتَقَلِّبِينَ حَتَّى النَّسَمَةِ الأَخيرة، ونَسْتَنِيرَ بِاعْتِرافِهِم، وَنُجاهِدَ كالأَبطَالِ أَهْواءَ الهَوان، ونَأتَلِقَ بِالتَّدابِيرِ الشَّرِيفَة، كُلَّ أَيَّامِ حَياتِنا، فنَرْفَعَ مَعَهُمُ المَجْدَ والشُّكْر، إِليكَ أَيُّها المَسِيحُ إِلهُنا، وإلى أَبيكَ ورُوحِكَ القُدُّوس، الآنَ وإِلى الأَبَد.
الجماعة: آمين.
جلوس
الشمَّاس: بَارِك يا سَيِّد. إِرْحَمْنا اللَّهُمَّ واعْضُدْنَا. يا رَبَّنا يَسُوع، نَحْنُ نُفاخِرُ بِأَنَّكَ زُرْتَ أَرضَنا وبارَكْتَها، بِرُفْقَةِ رُسُلِكَ الاثْنَي عَشَرَ الأَطْهار. ثُمَّ اختَرْتَ بُولُسَ رَسُولاً لِلشُعُوبِ كافَّة، وهو أَيضًا زارَ صُورَ وصَيدا وَمُدُنَنا السَّاحِلِيَّةَ كُلَّها، مُبَشِّرًا فِيها، ومُؤَسِّسًا كَنائِس، ومُقِيمًا عَلَيها كَهَنَةً بِوَضْعِ اليَدِ والصَّلاةِ والصَّوم. فاجْعَلْ يا رَبُّ أَمانَكَ وسلامَكَ في أبرشيّتنا، وفي بِلادِنا وفي العالَمِ كُلِّهِ، بِشَفاعَةِ رَسُولِكَ بولُس، الذي نَحتَفِلُ بِذِكْرَاهُ. يا رَبَّنا وإِلهَنا لَكَ المَجدُ الآنَ وإِلى الأَبَد.

 

لحن: إِنُونُو نُوهْرُو

الجوق الأول:
يا أَرْجَاءْ صُورَ وَصَيْـدَا

أُذْكُرِي فَـادِي البَشَــرْ

لَمَّا جَـاءْ يَبْتَغِي صَيـدَا

صُحْبَةَ الاثْنَيْ عَشَــرْ

صَـرْخَـةٌ إِيمــانِيَّـهْ

حَرَّكَـتْ فِيهِ الحَنِيــنْ

إِيمَــانُ الكَنْعَـانِيَّــهْ        

أَعْطَاهـا خُبْزَ البَنِيــنْ
عُـدَّتْ أُمَّ المُـؤْمِنِيــن!

الجوق الثاني:
ما أحْلَى بُولُسَ الرَّسُـولْ

يُلْقِي في صُورَ التَّعْلِيـمْ

وَالبِيعَهْ تَرجُوهُ، تَقُـولْ:

"لا تَقْصِـدْ أُورَشَـلِيمْ!"

أَمْضَـى أَيَّامًا سَـبْعَـهْ

ما بينَ أَبنــاءِ صُـورْ

قَـوَّى إِيمَـانَ البِيـعَـهْ       

مَلاَّهَــا حُبًّا وَنــورْ
كالرَّاعِـي الحَقِّ الغَيُورْ!

الجماعة:
ما أَقْسَى لَحْظَةَ الفِـرَاقْ

في قُلُـوبِ المُؤْمِنِيـنْ!

إِنَّهـا بَـدْأَةُ اشْـتِيـاقْ

يَرْبُو مَعْ مَـرِّ السِّنِيـنْ

لَمَّا هَـمَّ بِالتَّــرْحَـالْ

يا صُورُ، هَلْ تَذْكُرِيـنْ

كَيفَ وَافاهُ الرِّجـــالْ        

والنِّسَـاءُ والأَطْفَــالْ
صَلَّى، صَلَّوا سـاجِدِينْ!


مزمور ١٩ (بين جوقين)
  * أَلسَّــمَـاواتُ تَنْطِـقُ بِمَجْـدِ اللهْ والجَلَـدُ يُخْبِــرُ بِعَمَل يَدَيــهْ
** يَــوْمٌ لِيَــوْمٍ يُفِيـضُ قَـــولاً وَلَيْــلٌ لِلَيْــلٍ يُبْــدِي عِلْمًا
* لَيْــسَ قَـــوْلٌ وَلا كَـــلامْ لا يُسْـــمَعُ بِهِ صَــوْتُهُــمْ
** في الأَرْضِ كُلِّهـا ذَاعَ مَنْطِقُهُــمْ وفي أَقاصِـي المَسْكونَـةِ كَلامُهُمْ
  * شَريعَـةُ الرَّبِّ كامِلَـةٌ تَـرُدُّ النَّفْسْ وَشَهادَةُ الرَّبِّ صَادِقَةٌ تُحَكِّمُ الغَبِيّ
** أَمْرُ الرَّبِّ مُسْـتَقِيـمٌ يُفَرِّحُ القَلْـبْ وَوَصِيَّةُ الرَّبِّ نَقِيَّةٌ تٌنِيـرُ العُيُونْ
*/** أَلمَجْدُ لِلآبِ والابْنِ والرُّوحِ القُدُسْ مِـنَ الآنَ وإلى أَبَـدِ الآبِدِيــنْ.       

وقوف


الشماس: سْتُومِنْ كَالُوس
الجماعة: كيرياليسون

المحتفل: لِنَرْفَعَنَّ التَّسْبِيحَ وَالمجدَ وَالإكْرامَ إِلى اللهِ الآب، الّذي دعَا بُولُسَ لِيَكُونَ رَسُولاُ، وفَرَزَهُ لِلإنْجِيلِ الذي وَعَدَ بِهِ بِأَنْبِيَائِهِ في الكُتُبِ المُقَدَّسَة؛ وإِلى الابنِ الذي وَهَبَهُ نِعمَةَ فَهْمٍ خاصَّة، لِيُوضِحَ لِلْجَمِيعِ ما هوَ تَدْبِيرُ السِّرِّ المَكْتُومِ مُنذُ الدُّهُور؛ وإِلى الرُّوحِ القُدُسِ الذي أَعْلَنَ لَهُ سِرَّ حِكْمَةِ اللهِ المَحْجُوبَةِ عَنْ رُؤَسَاءِ هذا الدَّهْر. الصَّالِحِ الذي لَهُ المَجْدُ والإكْرامُ في هذا الوَقتِ وَكُلِّ أَيَّامِ حَياتِنا إِلى الأَبَد.

الجماعة: آمين.

المحتفل: تَبارَكْتَ، اللهُمَّ أَبا رَبِّنا يَسُوعَ المَسِيح، يا مَن بارَكْتَنا فِيهِ بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّة، وفِيهِ اختَرتَنا لِنَكُونَ في حَضْرَتِكَ قِدِّيسِينَ لا عَيْبَ فِينا.ولَقَدْ سَبَقْتَ بِمَحَبَّتِكَ فَحدَّدْتَنا لِلبُنوَّةِ لَكَ بِيَسُوعَ المَسِيح، ومِنْ أَجْلِهِ، مَدْحًا لِمَجْدِ نِعْمَتِكَ التي أَنْعَمْتَ بها علينا في الحَبيب.وفيهِ صارَ لَنا الفِداءُ بِدَمِهِ، أَي مَغْفِرَةُ الزَّلاّت، التي أَفَضْتَها عَلَينا في كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْم. وفِيهِ عَرَّفتَنَا سِرَّ مَشِيئتِكَ، لِتُحَقِّقَ تَدبِيرَ مِلءِ الأَزمِنَة.وفيهِ اختَرتَنا مِيراثًا لَكَ، لِنَكُونَ مَدْحًا لِمَجْدِكَ.وفيهِ أَيضًا خُتِمْنَا بِالرُّوحِ القُدُس، وَهوَ عُرْبُونُ مِيراثِنا، لِفِداءِ شَعبِكَ الذي اقتَنَيْتَهُ مَدْحًا لِمَجْدِكَ.وها نحنُ، في ختام الدورة الثالثة لمجمعنا الأبرشي، نَسأَلُكَ، على عِطرِ البَخُور، بِشفاعَةِ رَسُولِكَ بُولُس، قائِلين: أَعْطِنا رُوحَ الحِكْمَةِ والوَحْي، لِنَعْلَمَ ما هو رَجاءُ دَعْوَتِنا، وما هوَ غِنَى مِيراثِكَ في القِدِّيسين، وما هي عَظَمَةُ قُدرَتِكَ الفائِقَةَ مِنْ أَجلِنا نَحنُ المُؤمِنِين.أَهِّلنَا لِكَمَالِ القِدِّيسين، ولِعَمَلِ الخِدْمَة، ولِبُنيانِ جَسَدِ المَسِيح، حَتَّى نَصِلَ جَمِيعُنا إِلى وَحدَةِ الإيمان، إلى الإنسان المُكتَمِل، إِلى مِقدارِ قامَةِ مِلءِ المَسِيح. عَلِّمنا أَن نَكونَ لُطَفَاءَ بَعضُنا نَحْوَ بَعْض. وهكذا نُتِمُّ فَرَحَ بُولُسَ وافتِخَارَهُ بنا في يَومِ المَسيح. ومَعَهُ نَرفَعُ المَجدَ والشُّكْرَ إِليكَ، أَيُّها الآب، وإِلى ابنِكَ الوَحِيدِ رَبِّنا يَسُوعَ المَسِيح، وإلى روحِكَ القُدُّوس، الآن وإِلى الأَبَد.
جلوس


لحن البخور: لْمَلْكُوتْ رَومُو
الجوق الثاني:

في لَيْـلٍ يَطُــولْ       قَـدْ هــامَ شَــاوُلْ        في القُــدْسِ يَجُــولْ
تَهْـدِيـدًا وتَقْتِيـلاَ        حَتَّى يَمْحُـو الإنْجِيـلاَ
مِلْءُ كَفَّيْهِ سُلْطَـانْ:        شَاءَ رَجْمَ "إِسْطِفَانْ"        ضَافِرًا مِنْهُ "إِكْلِيــلاَ"!

الجوق الأول:

يا وَجْـهَ يَسُــوعْ      في أَبْهَـى سُطُــوعْ       نَــادَاهُ: شَــــاوُلْ!
كَيْـفَ تَضْطَهِدُنِـي؟        أَنْتَ في جَهْلٍ مَهُـولْ!
هَيَّا قُمْ وَادْخُلِ الشَّامْ        أُخْرُجْ مِنْ وَهْمِ الظَّلامْ         يُعْطِيكَ حَنَنْيَا السَّــلامْ!


الجماعة:

نَحْـنُ في ذُهُــولْ        مِنْــكَ يـا شَــاوُلْ         أَصْبَحْـــتَ رَسُــولْ
كالرُّسْلِ الاثنَي عَشَـرْ        تُعْطِي البُشْرَى لِلْبَشَـرْ
هَبْنَا في هذا اليُوبِيلْ        أَنْتَ عَلِّمْنَا الإِنْجِيــلْ        واجْعَلْنَا رُسْلَ هذا الجِيلْ!

                

صلاة العطر

المحتفل: أَيُّها الآب القُدُّوس، يا من أَقَمتَ بُولُسَ كَبَنَّاءٍ حَكِيمٍ لِبُنْيانِ البِيعَةِ وكَمالِها، فَثَبَّتَ البِيعَةَ في التَّعلِيمِ الحَق. وَدَعا المُؤمِنِينَ أَجمَعينَ لِيَكُونُوا في ما هُوَ لِلمَسِيح. نَسأَلُكَ أَن تَجْعَلَ ذِكرَى رَسُولِكَ بُولُسَ مُناسَبَةً لِوَحْدَةِ المَسِيحِيِّين، فَيَلْتَقُوا لِلصَلاة، ويَتَعارَفُوا بِالاحتِرامِ العَمِيق، ويَبقَوا أَمِينِينَ لِدَعوَةِ المَسِيحِ بِأَنْ يَكُونوا واحِدًا. لَكَ المَجدُ أَيُّها الآبُ، مَعَ ابنِكَ ورُوحِكَ القُدُّوس، الآنَ وإلى الأَبَد.

الجماعة: آمين.
مزمور القراءات: رَمْرِمَين
الجوق الثاني:

في ذِكْرَى القِدِّيسِيـنَ تَـزهُــو بِيعَـةُ اللهِ
أَجـوَاقُ المُؤْمِنِيــنَ تَشـدُو مِـلْءَ الأَفْواهِ
الجوق الأول:
أَلتِّيجــانُ الرَّفِيعَـهْ كُلُّ مَجْدِ الأَرضِيِّيـنْ
دُونَ أَفْــراحِ البِيعَهْ في تَذْكَارِ القِدِّيسِيـنْ

الجماعة:

بالصَّفـاةِ المَنِيعَــهْ رَبُّنا بَنَـى البِيــعَه
رُكْنُها كانَ سِمعَـانْ  أَعْلَى بُولُـسُ البُنْيان


القراءات

فصلٌ من رسالةِ القدّيسِ بولُسَ الرَسول ﺇلى أهل فيلِبّي، وبارك يا سيّد. (فل١/١-١١).

يا ﺇخَوتي، من بولسَ وطيموتاوس، عبدَي المسيح يسوع، ﺇلى جَميعِ القدّيسين في المسيحِ يَسوع، الّذينَ في فيلِبّي، مع الأساقفةِ والشمامِسة: ألنعمةُ لكُم، والسلامُ من اللهِ أبينا والربِّ يسوعَ المَسِيح! أشكرُ ﺇلَهي، كلَّما ذكَرتُكُم، ضارعاً بفرحٍ على الدوامِ في كلِّ صلواتِي مِن أجلِكُم جميعاً، لِمُشارَكَتِكُم في اﻹنجيلِ منذُ أوَّلِ يومٍ ﺇلى اﻵن. وﺇنّي لواثِقٌ أنَّ الذي بدأَ فيكُم هذا العملَ الصالِحَ سَيُكَمِّلُهُ حتَّى يومِ المسيحِ يسوع. ﻓﺈنَّهُ مِنَ العَدلِ أن يكونَ لي هذا الشعورُ نَحوَكُم جَميعاً، ﻷَنِّّي أحمِلُكُم في قَلبي، أنتُم جميعاً شُرَكائي في نِعمَتي، سواءً في قُيودِي أَو في دِفاعي عَن اﻹنجيلِ وتثبيتِه، ﻓﺈنَّ اللهَ شاهِدٌ لي كَم أتشوَّقُ ﺇلَيكُم جميعاً في أحشاءِ المسيحِ يسوع. وهذِه صَلاتي أَن تزدادَ محَبَّتُكُم أَكثَر ﻓﺄكثَر في كلِّ فهمٍ ومعرِفَة، لِتُمَيِّزوا ما هُوَ الأَفضَل، فَتَكونوا أَنقياءَ وَ بِغَيرِ عِثارٍ ﺇلى يَومِ المَسيح، ممتَلئينَ مِن ثَمَرِ البِرِّ بيَسوعَ المسيحِ لِمَجدِ اللهِ وَمَدحِه.
والتَسبيحُ للهِ دائِماً.

لحن: نُهْدِيكِ السَّلام

الجوق الأول:

سُـلُوكُكَ، شَـاوُلُ، دَرْبَ دِمَشْـقَ بِقَصْدٍ أَثِيـمِ
كَمـا قَدْ رَضِيـتَ بِقَتْـلِ اسْطِفَانَ بِأُورَشَلِيـمِ
تُلاحِقُ كُلَّ رَسُــولٍ بِسُـلْطَانِ عَهْـدٍ قَدِيـمِ
تُواجِهُ بِالسَّيفِ بُشْـرَى مَسِـيحٍ مُحِـبٍّ كَرِيـمِ

الجوق الثاني:

يَسُوعُ المَسِيحُ حَبِيبُ الكَنِيسَةِ شَـمْسًا تَـراءَى
فَأَقْفَـلَ عَينَيـكَ حَتَّى تَرَى وَالفُـؤَادَ أَضَــاءَ
وَعِنْدَ حَنَنْيَا اعْتَمَـدْتَ لَبِسْـتَ المَسِـيحَ فِـدَاءَ
وَصِرْتَ رَسُولَ الشُّعُوبِ وَصِرْتَ الصَّفِيَّ الإِنَاءَ

الجوق الأول:

وَجَاهَرْتَ بِاسْمِ المَسِيحِ يَسُـوعَ بِكُلِّ الوَسَـائِلْ
وأَعْلَنْتَ في الحَقِّ أَنَّ المَحَبَّـةَ خَيرُ الفَضَـائِلْ
أَقَمْتَ الكَنائِسَ حَيثُ حَلَلْـتَ، وعَبْرَ الرَّسـائِلْ
بَعَثْتَ سَلامًا، شَـرَحْتَ قَضَايا، حَلَلْتَ مَسـائِلْ

الجوق الثاني:

مِثـالَ حَبِيبِـكَ ذاكَ المُفِيضِ عَلَينــا دِمَــاهُ
سَلَكْـتَ سَبِيـلَ الجِهادِ بِعَـزْمٍ، تَبِعْتَ خُطـاهُ
وَشَاءَكَ في القُدْسِ تَلْقَى القُيُـودَ، الوَحِيدُ الإِلـهُ
فَقُلْتَ: قُيُودًا وَمَـوتًا أُطِيـقُ لأَجْـلِ رِضَـاهُ!

الجماعة:

لِنَرْفَعَ إِلى الآبِ لَحْنَ اعْتِـرافٍ، نَشِيدَ ذُهُـولِ
إِلى الابْنِ أَرْسَلَ بُولُسَ لِلنَّـاسِ خَيرَ رَسُــولِ
سُجُودًا إِلى القُدُسِ الرُّوحِ شُكْـرًا، صَفَاءَ عُقُولِ
تَبَارَكَ ثالُــوثُ نُـورٍ يُشِـعُّ بِـدُونِ أُفُـولِ!

 

وقوف

صلوات الختام

المحتفل: فَلْنَشْكُرِ الثَالُوثَ الأَقدسَ والْمُمَجَّدَ، ولنَسْجُدْ لَهُ ونُسبِّحْهُ الآبَ والإِبنَ والرُوحَ القُدُس. آمين.
كِيرِيالِيسُون، كِيرِيالِيسُون، كِيرِيالِيسُون.
المحتفل والجماعة: قَدِيشَاتْ آلُوهُو، قَدِيشَاتْ حَيِلتُونُو، قَدِيشَاتْ لُومُويُوتُو (٣ مرات)
الجماعة: إتْرَاحَامْ عْلَينْ (٣)

الجميع: أَبَانَا الَّذِي فِي السَمَاوَات، لِيَتَقَدَّس ٱسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيْئَتُكَ كَمَا في السَمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرض. أَعْطِنَا خُبْزَنَا كَفَافَ يَوْمِنَا، وَٱغفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَخَطَايَانَا، كَمَا نَحْن نَغْفِرُ لِمَن خَطِئَ إِليْنَا. وَلا تُدْخِلْنَا فِي التَجَارِب، لـكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِرِّير. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالقُوَّةَ وَالْمَجْد، إِلى أَبَدِ الآبِدِين. آمِين.
المحتفل: يا أَبانا السَّماويّ، تَقَبَّلْ خِدْمَتَنا التي احتَفَلْنا بها في انعقاد الدورة الثالثة لمجمعنا الأبرشي، وفي ذكرى مار بولس وَقَدْ حَمَلَ في جَسَدِهِ سِماتِ ابْنِكَ رَبِّنا يَسُوعَ المَسِيح، وتَعَهَّدَ أَنْ لا يُفاخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِهِ. أَهِّلْنَا أَنْ نَقْتَدِيَ بِهِ وَنَنتَظِرَ ظُهُورَ الرَّبِّ يَسُوعَ مُخَلِّصِنا مِنَ السَّماوات، لِيُغَيِّرَ جَسَدَ هَوانِنا، ويجعَلَهُ على صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ، قَدِّرْنَا على أَن نُجاهِدَ نَظِيرَهُ الجِهادَ الحَسَن، ونُتَمِّمَ سَعْيَنا ونَحفَظَ إِيمانَنا، لِكَي يُحفَظَ لَنا مَعَهُ إِكلِيلُ البِرّ، في رُفقَةِ العَذْراءِ والآباءِ والأَنْبِياءِ والرُّسُلِ والشُّهَدَاءِ وَجَمْعِ المُؤْمِنِينَ الأَبْرار، فَنُمَجِّدَكَ بَيْنَهُم ونَشْكُرَكَ وَآبْنَكَ الوَحِيدَ ورُوحَكَ القُدُّوس، الآن وإِلى الأَبَد.

الجماعة: آمين.

 
 
 عودة إلى أعلى الصفحة
 
 
 كلمة راعي الأبرشيّة
حضرة الآباء الأعزاء
أيها الاخوة والأخوات الأحباء


أهلاً بكم في الدورة الثالثة للمجمع الأبرشي الذي أردنا أن يكون امتداداً للمجمع البطريركي. وكان الهدف الأساسي منه درس ما صدر عنه من توصيات وقرارات للبحث والتعمق في كيفية تطبيقها على مستوى الأبرشية، لأن قيمة المجامع تكمن في تنفيذ ما تقرّه بعد إعمال الفكر فيه من كل جوانبه. ولقد قيل، والقول صدق، أن المجامع تبدأ عندما تنتهي، لأنها تنتقل من مستوى التفكير والتقرير الى مستوى التنفيذ. والتفكير يبقى محصوراً بفئة قليلة من الناس، بينما التنفيذ يشمل الجميع دون استثناء.
غير أن التنفيذ دونه عقبات فكرية واجتماعية. فكثيرون يعتبرون أنفسهم غير معنيين بما يجري على مستوى الكنيسة والأبرشية والرعية. وآخرون يتخذون مواقف رفضية لاعتبارات دنيوية لا علاقة لها بالدين والكنيسة؛ وغيرهم ينتظرون من المجامع مبادرات ومشاريع  ليست من صلب رسالتها المباشرة.
لكن هناك أجواء كنسية عامة قد تساعد على التنفيذ. منها احتفالنا بالسنة البولسية التي تنتهي بعد ثمانية أيام. ومنها تعلمنا الكثير، خاصة في مهرجان مار بولس الذي أحييناه في بحردق بمشاركة عدد من المؤمنين وأبناء الرعايا. ومن خلال هذه المشاركة اكتشفنا غنى فكر مار بولس ولا سيما في ما يخصّ الكنيسة التي يشبّهها بجسم الانسان. وهذا ما سنعود اليه. غير أن العبرة من المهرجان كانت في المشاركة المتنوعة التي أظهرت مواهب غنيّة صبّت كلها في هدف واحد، بنيان الجماعة المؤمنة.
وقبل انتهاء سنة مار بولس، تعلن الكنيسة منذ يومين عن افتتاح سنة كهنوتية في مناسبة مرور مئة وخمسين عاماً على وفاة كاهن قديس، جان ماري فيناي، الذي كان كاهناً لرعية صغيرة، رعية أرس في جنوب فرنسا. وهذا الكاهن القديس غيّر وجه الرعية بتفانيه وغيرته على خلاص النفوس ومحاربة الجهل والفساد اللذين كانا يسودان أرس وجوارها. فذاعت شهرته وتقاطر اليه الناس حتى أنه كان يقضي الساعات الطويلة في كرسي الاعتراف والسجود أمام القربان المقدس والاكتفاء بالقليل من خيرات هذه الدنيا. وقد تساعدنا هذه السنة في تنفيذ مقررات مجمعنا، كما سنرى بعد قليل.

أولاً – المجمع يبدأ عندما ينتهي
إننا نختتم اليوم أعمال مجمعنا في دورته الثالثة والأخيرة. ولم تنجح هذه الأعمال إلاّ بفضل الكثيرين منكم ولا سيّما الأمانة العامة بشخص أمينها العام وأعضائها الذين واصلوا العمل أسبوعياً بمحبة كنسية مستديمة. والعمل كان منوطاً ايضاً بهمة الرعايا التي تجاوبت وأرسلت اقتراحاتها. فللأمانة العامة الثناء والشكر والتقدير الذي يشمل ايضاً الرعايا التي كانت على تواصل لتأتي أجوبتها في الزمن المحدد. كما نشكر للكهنة خَدَمة الرعايا اهتمامهم ومتابعة العمل مع لجانهم لان دور الكاهن لا بديل عنه. وشكرنا ايضاً لأعضاء المجلس الكهنوتي الذين دأبوا على درس التوصيات وغربلتها حتى تأتي منسجمة مع هدف المجمع الأبرشي.
والسؤال الذي يطرح: ماذا بعد انتهاء الدورة الثالثة واختتام المجمع؟
إننا سنصدر رسالة الى أبناء الأبرشية نضمّنها خلاصة الدورات الثلاث ونتائجها وإعلان القرارات والتوصيات، أي آليات التنفيذ ليبدأ العمل فعلياً على الأرض.
وهنا يأتي دوركم أنتم الذين واكبتم المجمع من بداياته حتى الآن، وكنتم أيضاً على اطلاع على ما أنجزه المجمع البطريركي. قد لا نجد الحماس الذي نرجوه، والنتيجة التي نتوخاها. ولكن علينا أن نزرع ولا نيأس، لان الربّ هو الذي ينمّي الزرع الذي يحتاج الى وقت للنمو والنضج والحصاد.
وهذه ورشة مسيحية كنسية مستمرة باستمرار حياتنا. غير أن دور الكهنة فيها يبقى الأساس. فهم المحركون وهم المتابعون للتنفيذ بالتعاون مع الحركات والمنظمات الرعوية. فاذا لم يظهر الكهنة اهتماماً ملموساً بنتيجة هذا الجهد الكبير الذي بذل، كانت العاقبة وخيمة؛ ولا لوم عندئذ على المؤمنين اذا ما بدوا لا مبالين. والكاهن هو راس الرعية، فاذا لم يتحرك الرأس، دبّ الشلل في الجسم كلّه. وهنا يأتي تعليم بولس عن الكنيسة يستحثنا جميعاً على التزامنا الورشة المجمعية.
ثانياً – الكنيسة جسد
يذكرنا بولس بأن الكنيسة جسد؛ لكل عضو فيه دور، كبيراً كان أم صغيراً. "ليس الجسد عضواً واحداً، بل جملة أعضاء... فلو كانت كلها عضواً واحداً، فأين الجسد؟ ان الله نظّم الجسد... ليهتم الاعضاء بعضها ببعض... فأنتم جسد المسيح وكل واحد منكم عضو فيه" (١ كور ١٢).
ويناشد الرسول المؤمنين باسم الرب يسوع أن يكونوا جميعاً على وفاق في الرأي وألاّ يكون بينهم شقاق، بل على وئام لأن لهم فكراً واحداً وروحاً واحداً ( ١ كور ١/١٠-١١)
وفي رسالته الى أهل أفسس يقول
"كل واحد منا أعطي نصيبه من النعمة على مقدار ما وهب له المسيح... أولى بعضهم أن يكونوا رسلاً وبعضهم أنبياء وبعضهم مبشرين وبعضهم رعاة ومعلمين ليجعل القديسين أهلاً للقيام بتلك الخدمة التي ترمي الى بناء جسد المسيح، فنصل بأجمعنا الى وحدة الايمان بابن الله ومعرفته ونصير الانسان الكامل ونبلغ القامة التي توافق سعة المسيح (٥/٧-١٣).
هذا الكلام الصريح والواضح يدعونا الى الالتزام الجدّي للانخراط في الورشة المجمعية والى تحمّل المسؤولية فيها على قدر ما أوتينا من وزنات ونعم، مقتنعين أن ما نقوم به على مستوانا الفردي يعود بالمنفعة الى الجماعة التي ننتمي اليها، رعية كانت أم أبرشية. فايماننا العميق بالكنيسة يدفعنا الى أن نتعاون مع غيرنا من أبناء الرعية أو المنظمة الرسولية لما فيه خير الكنيسة. اننا لا نعيش منعزلين بل متضامنين نخدم بعضنا بعضاً للبنيان والتقدم. ولننبذ عنا كل نقد هدّام لغيرنا، ولنفكر في ما يمكن أن نفعله نحن شخصياً ليقتدي بنا الآخرون.
غير أن عملنا كمؤمنين في جماعة يبقى ناقصاً إن لم يكن الكاهن، الذي يمثل المسيح الرأس، حاضراً وناشطاً. والسنة الكهنوتية تستحثنا للاقتداء بخوري أرس.
ثالثاً – السنة الكهنوتية
لن أتبسط في غايات السنة الكهنوتية التي تدعونا الى التأمل في الكهنوت وحياة الكاهن والصلاة من أجله والتضامن معه. انما أتوقف معكم على ناحيتين لهما علاقة بالورشة المجمعية. الاولى هو دور الكاهن المحوري، لأنه رأس الرعية، وله وظيفة الرأس في الجسم. اذا تعطل الرأس تعطلت سائر الاعضاء. ولذلك أناشد الكهنة، الحاضرين والغائبين، حتى يضعوا العمل المجمعي في سلّم أولوياتهم؛ لأن مشروع الكنيسة يتقدم على أي مشروع فردي آخر مهما سمت قيمته. فالكاهن وأبناء الرعية مسؤولون معاً أمام الله وأمام الكنيسة عن متابعة تنفيذ مقررات مجمعنا ولا يجوز لأي فريق أن يتنصل من القيام بهذا العمل ملقياً اللوم على الفريق الآخر. فجميعنا كأعضاء جسد واحد نتعاضد لنتقدم لا لنهرب من المسؤولية.
أما الناحية الثانية فنستوحيها من حياة الخوري أرس ومن حياة الكثيرين من الكهنة في لبنان  وغيره من البلدان؛ وهي تشدّد على الغيرة والمثابرة. فالغيرة تدفعنا الى تخطي مصالحنا في سبيل مصلحة الرعية. لان هذه هي رسالتنا في الكنيسة. والمثابرة تحثنا على التفتيش الدائم عن الوسائل الملائمة لنجاح الرسالة. فلا تثنينا صعوبة، ولا تهدّ عزيمتنا انتقادات، ولا يسيطر علينا الاهمال والتراجع أمام لا مبالاة الآخرين. بل نسعى دوماً في تغيير الأساليب لنحافظ على الهدف.
وبالمقابل أناشد المؤمنين حتى يكونوا الى جانب كهنتهم ويعضدوهم هم أيضاً في رسالتهم لأنهم هم المعنيون بها. وعندئذٍ ينجح العمل المجمعي في تناغم الرأس والأعضاء في سبيل بنيان جسد المسيح أي الكنيسة التي نحن أعضاؤها. وعندئذ تشرق في قلوبنا نعمة الرب فنتجدد بقوةّ الروح القدس الذي يذكّرنا ويعلّمنا ويقّوينا لنكون حقاً تلاميذ الربّ يسوع على مثال أمنا مريم التي حلّ عليها الروح لتقول نعم للرب وتسهم في خلاص البشر.
إنني إذ أجدد لكم الشكر والثناء والتقدير لما قمتم به، اسأل الله أن يؤيدكم بقوّة روحه القدوس وبشفاعة أمنا مريم حتى يثمر مجمعنا تجدداً روحياً وكنسياً واجتماعياً.

٢١ /٦ /٢٠٠٩                
+ يوسف بشاره
مطران أنطلياس
 
 
  عودة إلى أعلى الصفحة
 
 كلمة الأمين العامّ للمجمع - الخوري روكز البرّاك
 
صاحب السيادة
حضرة النائب الأسقفيّ العامّ
حضرات النوّاب الخاصّين
بائي الأجلاّء
أخواتي الراهبات
أخوتي الرهبان
أيّها الأحبّاء

نلتقي هذه السنة في الدورة الثالثة للمجمع الأبرشيّ لأبرشيّة أنطلياس المارونيّة، تحت شعار أطلقته الأمانة العامّة " على خطى بولس، نسير معاً، بغيرة رسوليّة"، وعياً منها أنّ المجمع ليس عملاً خارجاً على الحياة الكنسيّة، بل بالعكس هو من صلبها وأساسها. ففي سنة مار بولس رسول الأمم، الرجل الكنسيّ بامتياز، مؤسّس الكنائس في الشرق والغرب، صاحب اليد البيضاء في انطلاقة الكنيسة وﺇنهاضها، سرنا معاً، نفكّر ونحلّل ونشارك ونصلّي في سبيل نموّ كنيستنا متشبّهين بغيرته الرسوليّة. وفي هذا المجال، يروي كتاب أعمال الرسل مشاركة بولس في أوّل مجمع للكنيسة "مجمع أورشليم"، من خلال حضوره وﺇعطاء رأيه والعمل على تطبيق توصيات المجمع، فيذكر أنّه، بعد خطبة بطرس في المجمع، سكت المجتمعون كلُّهم وأخذوا يستمعون ﺇلى برنابا وبولس يرويان لهم ما أجرى الله عن أيديهم من الآيات والأعاجيب بين الوثنيّين" (أع ١٥، ١٢). كذلك انضمّ بولس ﺇلى الوفد الذاهب ﺇلى أنطاكيا ﻹعلان نتائج المجمع وتوصياته مع برنابا ويهوذا وسيلا، ويضيف الكتاب أنّ بولس بقي في أنطاكيا "يعلّم ويبشّر بكلمة الله"، بعد أن جمعوا الجماعة وسلّموا ﺇليهم الرسالة، رسالة المجمع.

على خطاه، متشبّهين بغيرته الرسوليّة، واندفاعه وحماسه وحبّه لله وللكنيسة، أردنا أن نكمل مسيرة المجمع الأبرشيّ بالتزام متواصل وثقة بالله وبالكنيسة، من خلال درس نتائج التصويت وحثّ الرعايا على العمل والمشاركة والتحضير للدورة الثالثة طوال هذه السنة، عاملين وجاهدين لكي تكون السنة البولسيّة "فرصةً ﻟﻺطّلاع على حياة مار بولس ورسائله، فتشكّل النصوص المجمعيّة والرسائل البولسيّة جوّاً روحيّاً يرسّخنا أكثر فأكثر في ﺇيماننا ورجائنا بالمسيح الحيّ في كنيسته"، وذلك تحقيقاً لما دعانا ﺇليه غبطة أبينا السيّد البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في رسالته التي وجّهها في ٢٦ أيلول ٢٠٠٨، بعد أن ذكّرنا بالهدف الأساسيّ لكلّ مجمع عندما قال: " أنّ الغايةَ الأولى من المجمع هي التجدّد على كلّ الصعد، وذلك بقوّة الروح القدس".

كذلك توجّه غبطته، في كلمته التي تليت في قدّاس أحد تقديس البيعة وبدء السنة الطقسيّة في ٢ تشرين الثاني ٢٠٠٨، ﺇلى الله قائلاً:" ﺇنّا نسأل الله أن يلهمنا جميعاً أن نسيرَ في ضوء تعاليمِنا الدينيّة، ونضعَها موضعَ العمل، ونُقبِلَ على بعضِنا بالصفحِ والغفران، ونسيان اﻹساءة، والتعاون المخلص، ونرسّخ في ذهننا أنّه ما من أحد سيُحبُّنا أكثر من محبّتِنا لأنفسِنا". في هذا  الجوّ البولسيّ، وانطلاقا ًمن توجّهات كنيستنا، وبعد انعقاد الدورة الثانية في ١٥ حزيران ٢٠٠٨ ، انكبّت الأمانة العامّة على دراسة نتائج التصويت على اقتراحات النصوص التالية:

-    النصّ الأوّل: البطريركيّة والأبرشيّة والرعيّة.
-    النصّ الثاني: البطريرك والأساقفة.
-    النصّ الثالث: الكهنة والشمامسة.
-    النصّ الرابع: الحياة الرهبانيّة.
-    النصّ الخامس: العلمانيّون.
-    النصّ السادس: العائلة المارونيّة.
-    النصّ السابع: الشبيبة.
-    النصّ الثامن: الكنيسة المارونيّة والأرض.

توقّفت الأمانة العامّة عند سبع نقاط، قبل أن ترفع نتيجة التصويت ﺇلى صاحب السيادة، وهي التالية:
أوّلاً: وضع جدول بحسب المشاركين:
فلقد حضر ٢١٩ شخصاً وصوّت ٢١٧ منهم، موزّعين على الشكل التالي:
-    ٥٢ كاهناً، أيّ بنسبة ٢٣,٩ ٪ .
-    ١٠ رهبان وراهبات، أي بنسبة ٤,٦ ٪ .
-    ١٥٥ علمانيّاً، أي بنسبة ٧١،٤ ٪ .
 هذه النتيجة تظهر لنا بوضوح انفتاح الكنيسة على العلمانيّين وتجاوبهم، وأهميّة دعوتهم ﺇلى المشاركة الفعّالة في التفكير والعمل معاً.
ثانياً: وضع جدول بنتيجة التصويت، بحسب كلّ اقتراح:
ولقد قرّ الرأي، في لقاء ضمّ الأمانة العامّة والمجلس الكهنوتيّ، على أن تعتمد، فقط، اﻹقتراحات التي نالت موافقة المشاركين عليها باﻹجماع أو بشبه اﻹجماع.
ثالثاً: وضع جدول بنتيجة التصويت، بحسب نوع المشاركين، حيث تمّ توزيع المشاركين كالتالي:
الكهنة، والرهبان والراهبات، ومندوبو الجماعات واللجان والمراكز، ومندوبو الرعايا.
وقد ساعدنا هذا الجدول في قراءة نتائج التصويت على اﻹقتراحات وتحليلها

رابعاً: قراءة الملاحظات وتحليلها:
لقد أخذت الأمانة العامّة بعين اﻹعتبار كلّ الملاحظات التي أبديت على كلّ اﻹقتراحات ﻟﻺستفادة منها.

خامساً: تحليل كلّ اﻹقتراحات بحسب النصوص:
في ضوء الجداول المذكورة، تمّ تحليل النتائج. ولقد شغل تحليل بعض النصوص صفحات كثيرة ، حتّى ﺇنّه بلغ، في بعض الأحيان، ٥٠ صفحة. ومن ثمّ، أخذ بعين اﻹعتبار المقياس التالي: ﺇمكانيّة التطبيق، ﺇنطلاقاً من واقع الأبرشيّة.
سادساً: ﺇستخلاص النتائج:

توصّلنا ﺇلى ﺇصدار نتيجة التصويت بالموافقة واﻹجماع. ومن ثمّ جُمِعَ تحليل النصوص مع النصّ القديم الذي صوَّتَ عليه المشاركون في الدورة الثانية والنصّ الجديد، أي نتيجة التصويت، ورُفِعَ بكتابٍ خاصّ ﺇلى أعضاء المجلس الكهنوتيّ.
سابعاً: دراسة الكتاب في المجلس الكهنوتيّ:
حَظِيَ المجمع الأبرشيّ بصدارة اهتمامات المجلس الكهنوتيّ، حيث  انكبّ المجلس في اجتماعاته على دراسة نتائج التصويت بنداً بنداً. وفي ضوء ملاحظاته، عمِلت الأمانة العامّة على صياغة نتائج التصويت من جديد، ثمّ رفعتها ﺇلى صاحب السيادة.في ١١حزيران ٢٠٠٩.

وانسجاماً مع رسالة غبطة أبينا السيّد البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الكليّ الطوبى، وقد أذاعها في أوّل تشرين الثاني ٢٠٠٨، طالباً أن يركَّز العمل هذه السنة على الملفّ الثالث من نصوص المجمع البطريركيّ التي " تتناول موضوعات لها وقعها المباشر على حياتنا والتزاماتنا، ومنها شؤون الرعيّة والتنشئة المسيحيّة والطقوس والتربية في المدارس والجامعات واﻹعلام..."،

جهدت الأمانة العامّة في قراءة النصوص السبعة ودرسها، وهي التالية:
-     النصّ الأوّل: الكنيسة المارونيّة والليتورجيا.
-     النصّ الثاني: الرعيّة والعمل الرعويّ.
-     النصّ الثالث: التعليم المسيحيّ وتنشئة الراشدين المسيحيّة المستمرّة.
-     النصّ الرابع: الكنيسة المارونيّة والتربية: في التعليم العامّ والتقنيّ.
-     النصّ الخامس: الكنيسة المارونيّة والتعليم العالي.
-     النصّ السادس: الكنيسة المارونيّة والثقافة.
-     النصّ السابع: الكنيسة المارونيّة واﻹعلام.

 كذلك رأت الأمانة العامّة أن تدعو جميع الرعايا، من جديد، ﺇلى خطّة عمل تدفع المؤمنين ﺇلى المشاركة الفعّالة في المجمع الأبرشيّ، على خطى مار بولس وبهمّةٍ لا تعرف التعب، فأصدرت مطويّة حدّدت بموجبها النصوص ودعت ﺇلى قراءتها، بغية اﻹسهام في نشر فكر الكنيسة، وأوصت بالتفكير العميق، من خلال الرجوع ﺇلى البعد التاريخيّ، وقراءة الواقع ، والنظر ﺇلى المستقبل.
 
كما حثّت الأمانة العامّة الرعايا على الصلاة والتأمّل، ليلهمنا الله، جميعاً، ﺇلى ما فيه خير كنيسته، وطلبت من جديد أن يشارك المؤمنون، من خلال ﺇبداء رأيهم في اﻹقتراحات وآليّات التنفيذ المدرجة في ختام كلّ نصّ. كذلك وتسهيلاً للعمل، جمعت الأمانة العامّة كلّ اﻹقتراحات وآليّات التنفيذ في كتاب، قدّمته من جديد ﺇلى كهنة الرعايا، على أن يقدّموا الأجوبة في شهر نيسان ٢٠٠٩، فقدّمت ٧٠ رعيّة الأجوبة ﺇلى الأمانة العامّة، أي بنسبة ٧١،٤٢٪، وهنا أريد أن أنوّه بالرعايا التي التزمت طوال السنوات الثلاث فشاركت في دليل اﻹقتراحات وآليّات التنفيذ، ثمّ عادت فشاركت، من جديد، في الكتاب الذي وزّع السنة الماضية وهذه السنة، وهذا دليل أنّ العمل في المجمع لا ينتهي ولايحدّ في زمان، ﺇنّما هو دعوة مستمرّة للتجدّد والتطوّر في سبيل ﺇعلاء شأن الكنيسة.

وفي سبيل ﺇنعاش الرعايا، حاولت الأمانة العامّة أن تتّصل مباشرة بالكهنة والجمعيّات والمؤسّسات عدّة مرّات للتذكير والتشجيع والتنظيم والحثّ على الدخول في فكر الكنيسة لأنّ في الترداد ﺇفادة. وهنا أجدّد الشكر ﺇلى الجسم الكهنوتيّ في أبرشيّتنا على التعاون مع توجّهات الأمانة العامّة، ودفع رعاياهم ﺇلى اﻹنضمام للعمل والتفكير وبذل الجهد من دون ملل وتعب، في سبيل المشاركة الفعّالة في المجمع.
 
كما كان للأمانة العامّة محطّة رائعة، في ٢٩ حزيران ٢٠٠٨، في المسيرة التي نظّمتها، بالتعاون مع أخويّة طلائع العذراء - المتن من أمام دير سيّدة النجاة – بكفيّا ﺇلى معبد القدّيسة رفقا في حملايا، حيث شارك أكثر من ألف شخص، ساروا وهم يصلّون ﺇلى الله، بشفاعة القدّيسة رفقا ﺇبنة أبرشيّتنا، في سبيل نجاح المجمع كي يعطي الثمار المرجوّة في نفوس المؤمنين.

 في الواقع وقبل أن نلتقي في لقاء خاصّ، يتمّ فيه ﺇعلان نتائج التصويت على الدورات الثلاث، فلقد بدأت تظهر في الأبرشيّة بعض المشاريع تطبيقاً لأعمال المجمع الأبرشيّ، وأهمّها:

١.    تطبيقاً للتوصية التي تدعو ﺇلى تمتين الشراكة والوحدة مع البطريرك، من خلال الطلب ﺇلى كهنة رعايا الأبرشيّة أن يخصّصوا عظات دوريّة حول مفهوميّ الشراكة والوحدة في الكنيسة، واعتماد عيد مار مارون لزيارة السيّد البطريرك، فلقد تمّت زيارة الكهنة، مع صاحب السيادة، الصرح البطريركيّ بمناسبة عيد مار مارون، بتاريخ ٩ شباط ٢٠٠٩.
٢.    كذلك، تنفيذاً للتوصية التي تدعو ﺇلى ﺇنشاء متحف دائم، في الأبرشيّة، يعنى بحفظ التراث المارونيّ وعرضه للزائرين، فلقد بدأ العمل على ﺇعداد البيت المجاور للمطرانيّة ليكون في المستقبل متحفاً دائماً.
٣.    أيضاً، تحقيقاً للتوصية التي تدعو ﺇلى ﺇنشاء مكتبة دينيّة، فلقد بدأت المكتبة تتكوّن في المركز الراعويّ الأبرشيّ ٢٠٠٠- أنطلياس.
٤.    كذلك، تطبيقاً للتوصية التي تدعو ﺇلى تطوير مركز اﻹعلام والمعلوماتيّة، فقد خطى المركز خطوات جبّارة في هذا اﻹتّجاه، بفضل القيّمين عليه، وسيتمّ عرض الموقع اﻹلكترونيّ للأبرشيّة علينا بعد قليل.
ي النهاية، مع شكرنا لتعاونكم وحضوركم ومشاركتكم معنا، أتوجّه بالشكر العميق باسم الأمانة العامّة ﺇلى صاحب السيادة المطران يوسف بشارة السامي الاحترام على سهره ومحبّته وثقته التي أولانا ﺇيّاها، ونطلب من الله أن يحفظه لنا ويعطيه الصحّة والعافية.
كما أودّ أن أشكر، باسمكم وباسم كلّ ﺇنسان شارك في المجمع، الأمانة العامّة فرداً فرداً: الأب جوزف عبد الساتر، والخوري ناهد تادروس، والأخت يولا نصر، والرئيس روبير فرحات، والدكتور منير خريش، والسيّدة ميشلين عنيسي، والسيّدة جيهان القاصوف رشيد، والآنسة فلافيا أبو جودة، والآنسة مي بشّور، والطالب اﻹكليريكي ربيع تحومي، على ثباتهم والتزامهم في اجتماعاتها والتضحيات الكبيرة التي بذلوها.
كما أتوجّه بالشكر ﺇلى اللجنة المنظّمة ﻟﻺحتفال، وعلى أمل اللقاء ﻹعلان التوجّهات النهائيّة في ضوء تصويتكم، نطلب من الله أن يبارك كنيستنا ويجعلنا له أبناء النور.
 وشكراً.
  عودة إلى أعلى الصفحة
 
صلاة البدء
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
كلمة راعي الأبرشيّة، رئيس المجمع
 
 
 
 
 كلمة الأمين العام للمجمع
 
 
 
 
 الأمانة العامة للمجمع الأبرشي
 
 
 
 
 صورة تذكارية
 
 
 
ابتسامة الترحيب والاستقبال
 
 
 
 
 
 
 استراحة ولقاء
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
المجمع يبدأ عندما ينتهي...
 
  عودة إلى أعلى الصفحة