دير مار جرجس – بحردق
يقع دير مارجرجس بحردق وسط طبيعة ساحرة، تحيط به غابة من الأشجار المتنوعة، المكان واسع فسيح يفوح من حناياه عبق التاريخ والقداسة، وتزدان حجارته ببصمات وقطرات متلألئة من عرق جبين أبناء أبرشيتنا الأعزاء الذين تعبوا في بنائه وعملوا على بقائه على مرّ السنين منارة للقداسة والعلم والشهادة المسيحية.
يذكر العلامة الدويهي أنّ الدير الأول قد بُني سنة ١٦٠٥
- سنة ١٦٥٤ شيّد الخوري جرجس البجاني كنيسة مار جرجس بمساعدة أهالي بيت شباب.
- وكان للأب يوسف الرامي دور كبير في بناء الدير وذلك في أواسط القرن السابع عشر
- كان ديراً للعبّاد والعابدات من أبناء بيت شباب وبناتها
- حوالي سنة ١٧٤٤، انتقلت الراهبات من الدير القديم (قرب الكنيسة الرعوية حالياً)، إلى الدير الجديد (الدير المرمّم حالياً) على تلة "بحردق" أي المكان المشرف.
- سنة ١٧٨٣، انضمّت راهبات دير مارأنطونيوس النبع إلى راهبات مارجرجس بحردق.
- سنة ١٨٤٠ خلال هجوم ابراهيم باشا بعساكره على المنطقة قُتلت خمس راهبات من دير بحردق.
- في منتصف القرن التاسع عشر شيّد المطران يوسف جعجع (١٨٤٤-١٨٨٢) الأبنية الشماليّة من الدير، وأقام فيها. وسنة ١٨٦٢ أنشأ كرخانة للحرير.
- سنة ١٨٦٥، بسبب خلافات حصلت، تفرّقت الراهبات، ثمَّ أنشأت اثنتان منهنّ وهما الشقيقتان أورسلا وأوجانيا طوبيا دير مارمارون القنيطرة، بمساعدة عمّهما الشيخ أسعد.
- سنة ١٨٧٠، انتقل عدد من الراهبات، بتدبير من الكرسيّ الرسوليّ، إلى أديرة الراهبات اللبنانيات، وتحوّل دير بحردق إلى مقرّ لكهنة الأبرشيّة.
- في أواخر القرن التاسع عشر تحوّل الدير إلى مدرسة اكليريكيّة لم تدم طويلاً. ثمّ أسّس نعوم المكرزل مدرسة فيه.
- بعد الحرب العالمية الأولى، أُقفل الدير وأُهمل واستُعمل القسم القائم منه كزرائب للحيوانات.
- سنة ١٩٩٦ اتّخذ راعي الأبرشيّة المطران يوسف بشارة ومجلس المطرانيّة الاداري قراراً بترميم الدير حفاظاً عليه لجمال أبنيته ولما له من تاريخ ولإعادة الحياة إليه.
- بدأ ترميم الدير في أيّار ١٩٩٨ في عهد سيّادة المطران يوسف بشارة ودشّنه غبطة السيّد البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الكليّ الطوبى في أحد العنصرة، ١١ حزيران ٢٠٠٠
- شملت أعمال الترميم الأبنية القديمة من كنيسة وأقبية وقاعات، وتناولت تنظيف الجدران وبنيان المهدّم منها جزئياً وتكميلها وتوريق بعضها على الطريقة القديمة، وصب السطوح بالباطون المسلّح، وتبليط الأرض بالحجر دون تعديل بمعالمه الأثريّة، كما تنتاولت التمديدات الصحيّة والكهربائيّة والتدفئة وصنع المنجور الخشبي. وأضيفت قاعة في امتداد الأقبيّة مساحتها مئتا متر مربع للاجتماعات والاستقبالات.
- وأعيد بناء سكن الراهبات وأدخلت عليه تعديلات ليصبح قابلاً للسكن (مساحته ٤٠٠ م٢ )
- واستحدثت ساحات وحدائق (١٠ آلاف م٢) وطرقات وخزّانات مياه... وأدراج داخليّة وخارجيّة، وجدران دعم، وتمَّّّ تبليط ساحة الكنيسة وسطح البناء الشمالي الغربي.
- وتمَّ تشحيل الحرج المجاور.

