الصفحة الرئيسية > أبرشية أنطلياس المارونية > سيامة المطران كميل زيدان  

بحث



 المحبة خدمة، والخدمة عطاء، والعطاء فرح.


 
 المطران الجديد كميل زيدان

 في ١٣ آب ٢٠١١، أعلن الكرسيّ الرسوليّ وأعلنت أمانة سرّ البطريركيّة، عن موافقة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر على انتخاب المطران المعاون في الدائرة البطريركيّة في بكركي الخورأسقف كميل زيدان، مطران طلميثه شرفاً ويكون مشرفاً على الدوائر البطريركيّة.

تمّت سيامة المطران زيدان يوم الجمعة في ٢٣ أيلول ٢٠١١ في بكركي الساعة الخامسة مساء، واحتفل بقداس الشكر يوم الأحد في ٢٥ أيلول ٢٠١١، الساعة الخامسة مساء في بلدته القصيبة.
 صور من السيامة الأسقفيّة "انقر هنا"

 صور من قدّاس الشكر في بلدته القصيبة "انقر هنا"
 السيرة الذاتية لسيادة المطران كميل زيدان السامي الاحترام "انقر هنا"

 كلمات أُلقيت بعد القدّاس الحبريّ الأوّل لسيادة المطران كميل زيدان السامي الاحترام في بلدته القصيبة
السيّد أمين زيدن، السيّد نديم زيدان، السيّدة جانيت شمعون "انقر هنا"

 عظةغبطة البطريرك ماربشارة بطرس الراعي في سيامة المطران كميل زيدان

"أنت هو المسيح ابن الله الحي" (متى ١٦: ١٦)

١. جواب سمعان بطرس على سؤال الرب يسوع في قيصرية فيلبس: "وأنتم مَن تقولون إني هو؟"، هو اليوم جواب المطران الجديد كميل زيدان الذي نُرقّيه بنعمة الروح القدس وفعله إلى الأسقفية، فيصبح من خلفاء الرسل، ويعلن إيمانه إيمان بطرس: "أنت هو المسيح، ابن الله الحي".

٢. سؤال يسوع مطروح على كل مسيحي، أكان عائشاً في العالم أم منتمياً إلى السلك الكهنوتي أم الرهباني. سؤال شخصي: "وأنت مَن تقول إني هو؟" سؤال يقتضي جواباً شخصياً منبثقاً من عمق الإيمان والاختبار، مثل جواب سمعان بطرس الذي عرف يسوع على حقيقته، قبل أن يُحدِّدَ العلم اللاهوتي معاني مسيحانيته، كنبي- معلم بامتياز، وكاهن – فادٍ، وملك – راعٍ صالح.

٣. لقد أدرك سمعان بطرس أن يسوع هو هذا المعلم – النبي بامتياز، عندما أعلن ذات يوم: "ربِّ إلى مَن نذهب، وكلام الحياة الأبدية عندك"(يو ٦: ٦٨). وعرف أن عنده مغفرة الخطايا ككاهن أسمى، عندما جثا على رجلي يسوع وأعلن بانسحاق: "يا رب، أنا رجل خاطئ!" وسمع صوت الغفران الذي يُبدِّلُ مجرى حياة التائب: "لا تخف، من الآن تكون صياداً للبشر!"(لو ٥: ٨ و ١٠). وسيعلن بطرس يوماً: "باسم يسوع المسيح تُغفر خطاياكم، ويُنعَم عليكم بالروح القدس"(اعمال ٢: ٢٨). "فلا خلاص بأحدٍ سواه، لأنه لم يُعطَ تحت السماء، وبين البشر، إسمٌ آخر يمكن الخلاص به"(اعمال ٤: ١٢). واجتذبه شخص يسوع كراعٍ مع خرافه. فلما سمع من اندراوس أخيه: "لقد وجدنا المسيح"، أسرع بطرس إلى يسوع، فبادره الرب وناداه باسمه: "أنت هو سمعان بن يونا، أنت ستُدعى كيفا، أي بطرس – الصخرة"(يو 1: ٤١-٤٢). وعندما عرف من يوحنا، بعد الصيد العجيب في بحيرة طبرية: "هذا هو الرب، القى بنفسه في البحيرة آتياً إلى يسوع"(يو ٢١: ٧).

٤. أيها الأخ الجليل، الاسقف كميل زعيتر زيدان ابن القصيبة المتنية، برسامتك الاسقفية يطبعك الروح القدس في كيانك الداخلي على صورة المسيح(رعاة القطيع، ٧) النبي والكاهن والملك، ويوليك المسيح راعي الرعاة(١ بط ٥: ٤) ملء سلطان التعليم والتقديس والتدبير(رعاة القطيع، ٩)، لتعلِّم الحقيقة بكرازة الانجيل، وتقدس النفوس بنعمة الاسرار، وتُدبِّر شؤون الناس والكنيسة بالمحبة الراعوية التي يسكبها الروح في قلبك.

إنك مُهيّأٌ خير تهيئة لمهمة الراعي الصالح(يو ١٠: ١١)، كأسقف يسهر على شعب الله بأمانة وحكمة وتفانٍ من دون حدود او شروط(رعاة القطيع، ٧). لقد مارستَ في حياتك الكهنوتية خدمة التعليم والتقديس والتدبير في مختلف المجالات: ككاهن في رعايا أميركية مثل رعية سيدة لبنان واشنطن، ورعية مار شربل في بورتلند أوريغون (Portland Oregon)، ولبنانية مثل رعية مار أشعيا برمانا، ورعية سيدة القيامة الرابية – الربوة. وكمعلم للفلسفة واللاهوت والألسنية العامة في كلٍ من جامعة القديس يوسف بيروت، والجامعة اللبنانية، وجامعة الروح القدس الكسليك. وكمُربٍ مسؤول في حقل التعليم والإدارة في مدرسة مار يوسف قرنة شهوان، وفي الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان وللمكتب الدولي لهذه المدارس، وفي تجمّع المؤسسات التربوية الخاصة المسيحية والاسلامية، وفي لجنة تنسيق المناهج الجديدة ومتابعتِها، وفي معهد إعداد المعلمين والإداريين التابع لجامعة القديس يوسف، وفي اللجنة الوطنية للأونسكو. وكراعٍ مرشدٍ عام لجمعية مار منصور دي بول في لبنان، ومدبّر لشؤون الكنيسة في مهام متنوعة: نائب عام لأبرشية أنطلياس، ومنسّق لمشاريع البناء الكنسي في رعاياها، ورئيس للجنة الفن الكنسي فيها، ومدير عام المركز الماروني للتوثيق والأبحاث. هذا فضلاً عمّا لك من أبحاث ومنشورات ومحاضرات في شتّى الحقول.

٥. بفضل هذا العلم الفلسفي واللاهوتي، وهذه الخبرة الراعوية والتعليمية والإدارية، وما تتصف به من فضائل كهنوتية وغيرة رسولية وجهوزية دائمة للخدمة والبذل، ومن مهارة في التنظيم والإدارة، اختارك سينودس أساقفتنا المقدس، بإلهام الروح القدس، أسقفاً معاوناً للشؤون الادارية والراعوية في الكرسي البطريركي، وقبِلَك قداسة البابا بندكتوس السادس عشر في الشركة الكنسية، مانحاً إياك لقب "مطران طلميثة شرفاً". فإني أُعربُ لك، ولسيادة المطران يوسف بشاره رئيس أساقفة أنطلياس، ولكهنة الابرشية، ولعائلة زيدان وأهالي القصيبة، ولأسرة المركز الماروني للتوثيق والأبحاث، عن أخلص التهاني والتمنيات باسم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الممثل بيننا، وباسم أبينا السيد البطريرك الكردينال مار نصرالله بطرس، وإخوانك السادة المطارنة الذين تنتمي إلى جسمهم، وهذه الجماعة المشاركة.

٦. هو الرب يسوع، الكاهن الأسمى وراعي الرعاة، يرسلك لتساعد إنسان اليوم، الكبار والصغار، على معرفة إنجيله الحي، الذي بدونه لا حقيقة ولا خلاص ولا حياة (روم ١: ١٦). إنه الكنز المخفيّ الذي يجب اكتشافه، واللؤلؤة الثمينة التي يجب اقتناؤها (متى ١٣: ٤٤-٤٦). ولا بدّ من عناية خاصة بالشبيبة، مُدرِكاً مع البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني أنّ الشباب ليسوا فقط مستقبل الكنيسة بل هم حاضرها وبالتالي حاضر المجتمع والوطن، فينبغي مساعدتهم على معرفة يسوع المسيح، فيصبحوا حَمَلَة رجاء، وفاعلي سلام، وصانعي التجدد. فمن الضروري أن يعرفوا مكانهم ودورهم من دون أن يُغرِّرَ بهم أحد.

إن الكنيسة المبنية على الإيمان "بالمسيح ابن الله الحي" هي أداة الشركة من أجل الاتحاد بالله والوحدة بين الناس، وهي مكان الولوج في عمق سرّ الله والانسان، وينبوع المحبة التي تجمع وتجدد.

فيا ربنا يسوع المسيح إمنحنا عطية الإيمان بك وبكنيستك، لنجد طريقنا إلى الله وإلى بعضنا البعض بالشركة والمحبة. لك المجد مع الآب والروح، الآن وإلى الأبد. آمين.


كلمات أُلقيت بعد القدّاس الحبريّ الأوّل لسيادة المطران كميل زيدان السامي الاحترام في بلدته القصيبة
وسيّدي الأسقف الجليل الجديد،
سرمديّ أنت، شأن صُورٍ لأيلَ بعدِّ بنيه. فمن قبل إنشاء العالم، في لا زمن الربّ كوِّنتَ، اسمً ومسرى حياة ومحطَّ رحالٍ. وإذ شاءت العناية، والعناية تنفي القدر والصّدفة والمكتوب، أن تكوَّن في زمن البشر، أودعتك حشًا مريميًّا واسمًا وصفاتٍ وفعالاً، حشا ماري، ابنة عمّتي، سليمة. وتخيرتك فلبيّت، وقسمت لك وزنات فاتجرت وضاعفت، وجعلتك هيكلاً لروح صعد يسوع إلي السماء لينزله. هذا الهيكل الّذي فيه أرواحنا، حرّةً تحيا، والّذي فيه أسيرَ حريّتنا يحيا، وقد أعدَّ لحريّتنا غلبةٌ تقودنا إلى الجحيم إن لم نصغِ إليه، وترقى بنا إلى النّعيم إن بإلهامه اهتدينا، فاهتديت. يا لسَعدِك!
فما عساني فيك أقول أيّها الأسقف الواعد، والظرف جللٌ، أرحب آفاقًا من محدود وقتٍ يضيق ولو بقراءةٍ عجلى لسيرة حياتك. فكيف لو أرسلت العِنان بقولةِ ما أنت عليه في قلبي وعينيّ؟ سأختصرك... سأختصر الفؤاد: مجرّد سيرة حياتك تنبىء من يجيد القراءة بين السطور وأبعد من الحروف أنّك على سلّم يعقوب، من اليفاعِ، صاعدًا إلى حيث تُلغى آخر درجاته، وقلّما زلّت بكَ، إلى اليوم، قدمٌ!
فمزوّدًا غذاء حشا، وأثر بيئةٍ قدّمت للربّ راهبتين وكهنة، عرفت منهم اسمًا: عمّي القسيس نعمة الله زيدان، وشخصيًّا: الأب الياس زيدان، والأباتي ساسين زيدان أيقونة العائلة الأولى والأب عبد الله زيدان، والأم الرئيسة، الأيقونة العائليّة الثابتة، أفدوكيا زيدان، والأخت كلاديس الأسمر، وعلمانيين شيوخًا وأمّهات قال فيهم الوعّاظ: «رهبانٌ بثيابِ مدنيين». ومسلّحًا بإجازتي الفلسفة واللاهوت، نلتهما متفوّقًا من جامعة القدّيس يوسف من لبنان، وبدكتوراه في المادتين إيّاهما من الجامعة الكاثوليكيّة في واشنطن، دخلتَ رحيب حقول تربية وتعليم عبادٍ لربّك مادّتي اختصاصِك في الجامعتين المذكورتين، ومادة الألسنيّة في جامعة الكسليك والجامعة اللبنانيّة، فأعددت عباقرةً أوقدتَ عقولهم والمخيّلات منائر.
ومدّخرًا خبرةً وثقافةً أودعتهما مقالاتٍ وكتبًا ومحاضرات تليق ببحث دكتورا، وقد زنتَهما خُلقً على جرأة واستقامة، على صدق وأمانة، على انفتاح وبُعْد رؤًى، على متّقدّ ذكاء وخارق نبوغ، على محبّة لا يشبهها غير ما يزيّن خلفاء يسوع، خدَم لاهوت ملكيّ، وخلفاء الرّسل مكمّلي بشارة سارّة باتت مهمّتها في زمنّنا أصعب، لبعد القائمين بها عن «رأس النبع» يسوع الذي شرب منه الرّسل والتلاميذ سمعًا وبصرًا، ولو كانوا يستقون من المصبّ أقدّس الأسرار بصيرةً.
ولجتَ عوالم دنيا إدارة شؤون في الوطن والعالم. فلم يعد من العجب أن سعَت إليك المراتب تُعليها، مستجيرةً ما لديك، إلى ما ذُكر، من سامي المناقب، والغيرة، والهمم، والكفاءة العلميّة والأخلاقيّة والروحيّة والوطنيّة. فتبوأت أمانة المدارس الكاثوليكيـّة العامّة في لبنان. ودُعيت للمشاركة في إنشاء تجمّع المؤسّسات التربويّة كافّةً، مسيحيّة وإسلاميّة. وكُلّفتَ تمثيل المنطقة العربيّة في المكتب الدوليّ للمدارس الكاثوليكيّة، الّذي سرعان ما دانت لك رئاسته في جنيف - سويسرا. وفرحت بانتخابك عضوًا في لجنة الأونسكو المركزيّة ودلّ على صدرك وسام السّعفة الأكاديميّة الفرنسيّة. فطارت لك شهرة وحرمة من وطن الأرز إلى سائر الأقاليم العربيّة فإلى آفاق عالمٍ لأمثالك يحتاج.

سيّدي! وكلّ هذا ما قادتكَ إليه طاعتك لروح هدا خطاك من خِفيَةِ التّواضع والزّهد والسعي إلى القدّاسة، فرفعك إلى مقام نيابةٍ عن صرح أُعطي مجد لبنان، رأسه اليوم غبطة أبينا مار بطرس بشارة الراعي المقدام، تحمل ما يحمل عضوّ رئيس في جسد هذا الصرح ممّا ألقى على منكبيه من تبعات هذا المجد.

فقليلٌ يا سيديّ لو قلت، ختامًا، أنّ بك عثرةٌ للقصيبة، للبنان، للكنيسة، وبخاصّةٍ لآلك! تراك بآلك تعتزّ؟ هب الآل والصحب كلّهم، أن يأخذ كلّ فردٍ منه مريم العذراء إلى بيته فتأخذه إلى من له سلطان غفران النقائص والزلّات، ودفق نعم تحوّلنا قرابين، بصاحب ِسيادة المطران كميل وبعزّتك الإلهيّة تليق.
أمين زيدان

ربّي وإلهي، نضرع إليك خاشعين، أن تجعلنا نقدّر هذه النعمة الإلهيّة، التي باركت فيها عائلتنا المتواضعة، وساعدنا كي نستحقّها بجدارة.
أصحاب السيادة الأساقفة السامي احترامهم. حضرة الكهنة والرهبان الأجلّاء، حضرة الراهبات الفاضلات، أصحاب المعالي، أصحاب السعادة النواب الكرام، حضرة رؤساء البلديّات والمخاتير والفاعليات العسكرية والاجتماعية المحترمين. أيّها الأهل والأصدقاء والضيوف الأعزّاء.
جئتم اليوم لتشاركونا فرحتنا بهذا الحدث الكبير، عيد العائلة، عيد الرعيّة، عيد البلدة، وعيد الكنيسة المارونيّة، ألا وهو الاحتفال بسيامة ابنها البارّ أسقفًا. فبإسم العائلة أرحّب بكم جميعًا وأشكر حضوركم ومشاركتكم.
بدأ الأسقف كميل دعوته الكهنوتيّة، في سنّ مبكرة، وتابع طريقه الطويل، ودراساته اللاهوتيّة بجدٍ واجتهاد، دون كلل أو ملّل، لن تثنه عقبات ولم تحدّ من عزمه صعوبات. تفوّق وبرع في كلّ مراحل دراسته، وارتسم كاهنا سنة 1971. خدم في أكثر من رعيّة وكان الراعي الأمين ومصلح العباد والجماد، فاستحقّ أن يكون نائبًا عامًّا للأبرشيّة إلى جانب راعي الأبرشيّة، فسعى إلى تحسين كنائس الأبرشيّة بشرًا وحجرًا،. كما إنّه تسلّم مسؤوليات ثقافيّة وتعليميّة مهمّة لا مجال لذكرها هنا، وكان دائمًا هدفه التطلع نحو الأفضل والوصول إلى أرقى وأهمّ مراتب النجاح. وكم من مرّة كان هذا العمل الدؤوب على حساب صحّته وراحته. عندما كان خادم رعيّة بورتلند في ولاية أُريغان. الأميركيّة زاره شقيقه المرحوم «والدي» وأمضى معه بعض الوقت. ولمّا عاد إلينا كاد قلبه يتفجر من الفرح والاعتزاز وهو يخبرنا عن نجاحات «أبونا كميل» ومحبّة الناس له وشكرهم لرعايته المستمّرة لهم ولعائلاتهم. بعد أن عاد إلي لبنان توفي والدي الّذي كان في ربيع العمر، وكنّا نحن الأولاد الأربعة لا نزال براعم تتفتّح على مجاهل الحياة ونتلمّس خطانا في طرقها الوعرة، فكان لنا الصخرة الصلبة التي نتكىء عليها والأرزة الشامخة التي نتفيّأ ظلالها والشلال العذب الذي نرتوي منه محبّة وحنانًا. عرفناه أبًا لم يلدنا، وصديقًا ومُرشدًا لا أجلّ ولا أكثر وقارًا. في بيت الله كما في بيته كما في الطريق العامّ، هو واحدٌ لا يتغيّر. قلبٌ مفتوح يبذُل بسخاء وعينٌ ساهرة ترعى بحنان، يهدينا إلى الصواب، يسامح هفواتنا، يقوّي عزمنا ويعلّمنا كيف نكون كغرسة الغزّار المُنتصبة إلى العلاء، تميل مع الريح إذا هبّت ولا تنكسر لتعود وتنتصب من جديد.
واليوم يا سيّدي وعمّي الحبيب، وبعد أن كبرنا ونجحنا في الحياة تحت أنظارك، وباركت زواجنا ومنحتَ سرّ العماد المقدّس لأولادنا، وها هو داني أخي الأصغر يأتي خصّيصًا من أستراليا لمدة أربعة أيّام فقط ليشاركنا فرحتنا.
اليوم نركع أمامك خاشعين وأمام بارنيا شاكرين، ونتضرّع إليه تعالى أن يلفّك دائمًا وأبدًا بثوب العافيّة وينير قلبك الكبير بشعلة الإيمان لكي تبقى الخادم الأمين لكنيستك التي أحبّبت والراعي الصالح لرعيّتك والمُرشد الواعي لمن ضلّ الطريق وإكليل غارٍ يتوّج هاماتنا، على أن نكون جديرين بهذه النعمة ونحافظ على ما تحمله من معانٍ نبيلة. فهنيئًا لنا ولك وشكرًا للجميع مع محبّتنا واحترامنا.
نديم زيدان

سيّدي الجزيل الاحترام،

أيّها الحفل الكريم، لا حاجة لي بأن أذكر الألقاب، فأنتم كبارٌ، كبارٌ في محبّتكم، كبارٌ في تواضعكم. فلكم جميعًا ألف تحيّة!
سيّدي الكريم المحتفى به - اسمح لي أن أخاطبك من القلب إلى القلب لأنّك تبقى بالنسبة لي «أبونا كميل» الأب الفاضل الحبيب... ستبقى لنا الأخ المحبّ والصديق الصادق الصدوق، الراعي الصالح الذي يسهر على خرافه ويأبى أن يشرد منها واحد! المرشد الواعي الذي ينبّه ويحذّر دون إذلال، ويسامح ويغفر دون انكسار، إذا أعطى ينسى وإذا أخذ يتذكّر. صاحب القلب الكبير الذي يبلسم الجراح... والعقل النيّر الّذي يغذّي العقول والأذهان بالعلم والمعرفة والثقافة. أوليست صدفة مباركة أن تمطر السماء خيرًا وتروي الأرض العطشى منذ زمن ترطب الأجواء الملتهبة يوم سيامتكم بالذّات؟ نعم إنّها إشارة سماويّة من رضى الباري تعالى. فهنيئًا لنا ولك بمنصبك الجديد وهنيئًا بك لمقام بكركي، حصن لبنان المنيع نائبًا بطريركيًّا. وإنّني أضرع إلى أمّنا العذراء، سيّدة لبنان أن ترعاك من عليائها ... فتكون خير مساعد لخير راعٍ في خدمة الكنيسة المارونيّة خاصّة والكيان المسيحيّ تحت شعار الشركة والمحبّة الّذي أطلقه غبطة راعينا الموقّر لخير لبنان الوطن الحبيب بكلّ مقوّماته. وخير شعبه كافة مع محبّتي ودعائي لكم بطول العمر ودوام الصحة وشكرًا.
جانيت شمعون.

السيرة الذاتية

الإسم والشهرة

كميل زعيتر زيدان.

تاريخ الولادة

٩ آذار ١٩٤٤، القصيبة.

الدرجة الكهنوتية

٢٣ تشرين الأوّل ١٩٧١: كاهنًا بتولاً في أبرشية أنطلياس المارونية.                

٢٠  كانون  الأوّل  ٢٠٠٢ :  خورأسقفاً في الأبرشية ذاتها.

العنوان

مطرانية انطلياس المارونيّة - قرنة شهوان.

الشهادات

١٩٦٥

البكالوريا الفرنسية والبكالوريا اللبنانية.

١٩٧١

إجازة في الفلسفة وإجازة اللاهوت، جامعة القديس يوسف بيروت.

١٩٨٠

دكتوراه في الفلسفة واللاهوت، الجامعة الكاثوليكية الأميركية في واشنطن.

خبرات تربويّة وإداريّة

١٩٧١ - ١٩٧٣

أستاذ مساعد في جامعة القديس يوسف، كلية الفلسفة.

١٩٧١ - ١٩٧٤

مدير الدراسات وأستاذ الترجمة في إكليريكية مار مارون، غزير.

١٩٧٤ - ١٩٨٠

دكتور في "اللاهوت التأسيسي" وفلسفة اللغة من الجامعة الكاثوليكية الأميركية في واشنطن. "مفهوم اللغة لدى ريكور وتأثيرهذا المفهوم على اللاهوت التأسيسي".

١٩٨٠ - ١٩٨٤

نائب رئيس مدرسة مار يوسف، قرنة شهوان.

١٩٨٠ - ٢٠٠٢

أستاذ الألسنية العامة وعلم التأويل في جامعة الروح القدس، الكسليك.

١٩٨٣ - ١٩٨٤

أستاذ الألسنية العامة في كلية الآداب، الجامعة اللبنانية.

١٩٨٤ - ١٩٩٣

رئيس مدرسة مار يوسف، قرنة شهوان.

١٩٩٢ - ٢٠٠٣

أمين عام المدارس الكاثوليكية في لبنان وعضو، بحكم منصبه، في كل اللجان المشتركة (وزارة التربية الوطنية والمدارس الخاصة في لبنان).

١٩٩٣ - ٢٠٠٣

عضو مؤسّس لتجمّع المؤسّسات التربويّة الخاصة في لبنان (المدارس المسيحية والإسلامية).

١٩٩٤ - ٢٠٠٢

ممثّل المنطقة العربيّة في الأمانة العامة للمكتب الدولي للمدارس الكاثوليكيّة (OIEC) ونائب رئيس لهذا المكتب.

١٩٩٥ - ٢٠٠٢

عضو لجنة التنسيق والمتابعة للمناهج الجديدة في لبنان.

١٩٩٥ - ٢٠١١

عضو مجلس إدارة صندوق التعويضات لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة في لبنان.

١٩٩٦ - ٢٠٠٢

مرشد عام جمعيّة مار منصور في لبنان.

١٩٩٨ - ٢٠٠٢

نائب رئيس مجلس إدارة معهد إعداد الإداريين والمعلمين في جامعة القديس يوسف، بيروت.

٢٠٠٠ - ٢٠٠٥

عضو اللجنة الوطنيّة للأونسكو.

٢٠٠٢ - ٢٠٠٧

رئيس المكتب الدولي للمدارس الكاثوليكيّة، OIEC.

٢٠٠٣ - ٢٠٠٦

رئيس مدرسة مار يوسف، قرنة شهوان.

شباط      ٢٠٠٣

حاز على وسام السعفة الأكاديمية من الحكومة الفرنسية.

منذ أيلول ٢٠٠٦

مدير عام المركز الماروني للتوثيق والأبحاث.

 النشاطات الرعوية

١٩٧٥ - ١٩٧٧

رعيّة سيدة لبنان، واشنطن.

١٩٧٧ - ١٩٨٠

رعية مار شربل، بورتلند – أُريغان.

١٩٨٠ - ١٩٩٣

رعية مار أشعيا، برمانا.

منذ        ١٩٨٩

عضو ثم رئيس لجنة الفن الكنسي في أبرشية انطلياس المارونية ومنسق مشاريع الرعايا.

منذ       ١٩٩٤

مؤسّس ومشرف على رعية القيامة، الرابية – الربوة.

منذ ت١  ١٩٩٧

نائب عام أبرشية انطلياس المارونية.

المنشورات

١٩٨٠

"مفهوم اللغة لدى ريكور وتأثيرهذا المفهوم على اللاهوت التأسيسي".

٢٠٠٥ - ٢٠٠٦

مشارك في التأليف ومحرر لكتابيّ: " دليل الطلاب والأهل" و" دليل المعلمين والموظفين" - منشورات مدرسة مار يوسف، قرنة شهوان. (عربي – إنكليزي).

٢٠٠٦

مؤلف مشارك في كتاب " من يفعل ماذا في المدرسة؟ " (عربي – إنكليزي).


٢٠٠٨

مشارك في كتاب "المظاهر الثقافيّة في الديانتين الإسلامية والمسيحية" الأونسكو.

٢٠١٠

"ملف تملك الأجانب في لبنان".

٢٠٠٧ - ٢٠١١

مشارك في التأليف ومحّرر لجميع منشورات المركز الماروني للتوثيق والأبحاث.

منذ ١٩٨٠

العديد من المقالات والمؤتمرات حول القضايا التربوية.

العديد من المناظرات التلفزيونية والإذاعية والأحاديث لوسائل الإعلام المكتوبة.

 

زوق مصبح في، ١٠ آب ٢٠١١