| المحبة خدمة، والخدمة عطاء، والعطاء فرح. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المطران الجديد كميل زيدان | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
في ١٣ آب ٢٠١١، أعلن الكرسيّ الرسوليّ وأعلنت أمانة سرّ البطريركيّة، عن موافقة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر على انتخاب المطران المعاون في الدائرة البطريركيّة في بكركي الخورأسقف كميل زيدان، مطران طلميثه شرفاً ويكون مشرفاً على الدوائر البطريركيّة. تمّت سيامة المطران زيدان يوم الجمعة في ٢٣ أيلول ٢٠١١ في بكركي الساعة الخامسة مساء، واحتفل بقداس الشكر يوم الأحد في ٢٥ أيلول ٢٠١١، الساعة الخامسة مساء في بلدته القصيبة. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صور من السيامة الأسقفيّة "انقر هنا" | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صور من قدّاس الشكر في بلدته القصيبة "انقر هنا" | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| السيرة الذاتية لسيادة المطران كميل زيدان السامي الاحترام "انقر هنا" | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كلمات أُلقيت بعد القدّاس الحبريّ الأوّل لسيادة المطران كميل زيدان السامي الاحترام في بلدته القصيبة السيّد أمين زيدن، السيّد نديم زيدان، السيّدة جانيت شمعون "انقر هنا" | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عظةغبطة البطريرك ماربشارة بطرس الراعي في سيامة المطران كميل زيدان | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كلمات أُلقيت بعد القدّاس الحبريّ الأوّل لسيادة المطران كميل زيدان السامي الاحترام في بلدته القصيبة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وسيّدي الأسقف الجليل الجديد، سرمديّ أنت، شأن صُورٍ لأيلَ بعدِّ بنيه. فمن قبل إنشاء العالم، في لا زمن الربّ كوِّنتَ، اسمً ومسرى حياة ومحطَّ رحالٍ. وإذ شاءت العناية، والعناية تنفي القدر والصّدفة والمكتوب، أن تكوَّن في زمن البشر، أودعتك حشًا مريميًّا واسمًا وصفاتٍ وفعالاً، حشا ماري، ابنة عمّتي، سليمة. وتخيرتك فلبيّت، وقسمت لك وزنات فاتجرت وضاعفت، وجعلتك هيكلاً لروح صعد يسوع إلي السماء لينزله. هذا الهيكل الّذي فيه أرواحنا، حرّةً تحيا، والّذي فيه أسيرَ حريّتنا يحيا، وقد أعدَّ لحريّتنا غلبةٌ تقودنا إلى الجحيم إن لم نصغِ إليه، وترقى بنا إلى النّعيم إن بإلهامه اهتدينا، فاهتديت. يا لسَعدِك! فما عساني فيك أقول أيّها الأسقف الواعد، والظرف جللٌ، أرحب آفاقًا من محدود وقتٍ يضيق ولو بقراءةٍ عجلى لسيرة حياتك. فكيف لو أرسلت العِنان بقولةِ ما أنت عليه في قلبي وعينيّ؟ سأختصرك... سأختصر الفؤاد: مجرّد سيرة حياتك تنبىء من يجيد القراءة بين السطور وأبعد من الحروف أنّك على سلّم يعقوب، من اليفاعِ، صاعدًا إلى حيث تُلغى آخر درجاته، وقلّما زلّت بكَ، إلى اليوم، قدمٌ! فمزوّدًا غذاء حشا، وأثر بيئةٍ قدّمت للربّ راهبتين وكهنة، عرفت منهم اسمًا: عمّي القسيس نعمة الله زيدان، وشخصيًّا: الأب الياس زيدان، والأباتي ساسين زيدان أيقونة العائلة الأولى والأب عبد الله زيدان، والأم الرئيسة، الأيقونة العائليّة الثابتة، أفدوكيا زيدان، والأخت كلاديس الأسمر، وعلمانيين شيوخًا وأمّهات قال فيهم الوعّاظ: «رهبانٌ بثيابِ مدنيين». ومسلّحًا بإجازتي الفلسفة واللاهوت، نلتهما متفوّقًا من جامعة القدّيس يوسف من لبنان، وبدكتوراه في المادتين إيّاهما من الجامعة الكاثوليكيّة في واشنطن، دخلتَ رحيب حقول تربية وتعليم عبادٍ لربّك مادّتي اختصاصِك في الجامعتين المذكورتين، ومادة الألسنيّة في جامعة الكسليك والجامعة اللبنانيّة، فأعددت عباقرةً أوقدتَ عقولهم والمخيّلات منائر. ومدّخرًا خبرةً وثقافةً أودعتهما مقالاتٍ وكتبًا ومحاضرات تليق ببحث دكتورا، وقد زنتَهما خُلقً على جرأة واستقامة، على صدق وأمانة، على انفتاح وبُعْد رؤًى، على متّقدّ ذكاء وخارق نبوغ، على محبّة لا يشبهها غير ما يزيّن خلفاء يسوع، خدَم لاهوت ملكيّ، وخلفاء الرّسل مكمّلي بشارة سارّة باتت مهمّتها في زمنّنا أصعب، لبعد القائمين بها عن «رأس النبع» يسوع الذي شرب منه الرّسل والتلاميذ سمعًا وبصرًا، ولو كانوا يستقون من المصبّ أقدّس الأسرار بصيرةً. ولجتَ عوالم دنيا إدارة شؤون في الوطن والعالم. فلم يعد من العجب أن سعَت إليك المراتب تُعليها، مستجيرةً ما لديك، إلى ما ذُكر، من سامي المناقب، والغيرة، والهمم، والكفاءة العلميّة والأخلاقيّة والروحيّة والوطنيّة. فتبوأت أمانة المدارس الكاثوليكيـّة العامّة في لبنان. ودُعيت للمشاركة في إنشاء تجمّع المؤسّسات التربويّة كافّةً، مسيحيّة وإسلاميّة. وكُلّفتَ تمثيل المنطقة العربيّة في المكتب الدوليّ للمدارس الكاثوليكيّة، الّذي سرعان ما دانت لك رئاسته في جنيف - سويسرا. وفرحت بانتخابك عضوًا في لجنة الأونسكو المركزيّة ودلّ على صدرك وسام السّعفة الأكاديميّة الفرنسيّة. فطارت لك شهرة وحرمة من وطن الأرز إلى سائر الأقاليم العربيّة فإلى آفاق عالمٍ لأمثالك يحتاج. سيّدي! وكلّ هذا ما قادتكَ إليه طاعتك لروح هدا خطاك من خِفيَةِ التّواضع والزّهد والسعي إلى القدّاسة، فرفعك إلى مقام نيابةٍ عن صرح أُعطي مجد لبنان، رأسه اليوم غبطة أبينا مار بطرس بشارة الراعي المقدام، تحمل ما يحمل عضوّ رئيس في جسد هذا الصرح ممّا ألقى على منكبيه من تبعات هذا المجد. فقليلٌ يا سيديّ لو قلت، ختامًا، أنّ بك عثرةٌ للقصيبة، للبنان، للكنيسة، وبخاصّةٍ لآلك! تراك بآلك تعتزّ؟ هب الآل والصحب كلّهم، أن يأخذ كلّ فردٍ منه مريم العذراء إلى بيته فتأخذه إلى من له سلطان غفران النقائص والزلّات، ودفق نعم تحوّلنا قرابين، بصاحب ِسيادة المطران كميل وبعزّتك الإلهيّة تليق. أمين زيدان ربّي وإلهي، نضرع إليك خاشعين، أن تجعلنا نقدّر هذه النعمة الإلهيّة، التي باركت فيها عائلتنا المتواضعة، وساعدنا كي نستحقّها بجدارة. أصحاب السيادة الأساقفة السامي احترامهم. حضرة الكهنة والرهبان الأجلّاء، حضرة الراهبات الفاضلات، أصحاب المعالي، أصحاب السعادة النواب الكرام، حضرة رؤساء البلديّات والمخاتير والفاعليات العسكرية والاجتماعية المحترمين. أيّها الأهل والأصدقاء والضيوف الأعزّاء. جئتم اليوم لتشاركونا فرحتنا بهذا الحدث الكبير، عيد العائلة، عيد الرعيّة، عيد البلدة، وعيد الكنيسة المارونيّة، ألا وهو الاحتفال بسيامة ابنها البارّ أسقفًا. فبإسم العائلة أرحّب بكم جميعًا وأشكر حضوركم ومشاركتكم. بدأ الأسقف كميل دعوته الكهنوتيّة، في سنّ مبكرة، وتابع طريقه الطويل، ودراساته اللاهوتيّة بجدٍ واجتهاد، دون كلل أو ملّل، لن تثنه عقبات ولم تحدّ من عزمه صعوبات. تفوّق وبرع في كلّ مراحل دراسته، وارتسم كاهنا سنة 1971. خدم في أكثر من رعيّة وكان الراعي الأمين ومصلح العباد والجماد، فاستحقّ أن يكون نائبًا عامًّا للأبرشيّة إلى جانب راعي الأبرشيّة، فسعى إلى تحسين كنائس الأبرشيّة بشرًا وحجرًا،. كما إنّه تسلّم مسؤوليات ثقافيّة وتعليميّة مهمّة لا مجال لذكرها هنا، وكان دائمًا هدفه التطلع نحو الأفضل والوصول إلى أرقى وأهمّ مراتب النجاح. وكم من مرّة كان هذا العمل الدؤوب على حساب صحّته وراحته. عندما كان خادم رعيّة بورتلند في ولاية أُريغان. الأميركيّة زاره شقيقه المرحوم «والدي» وأمضى معه بعض الوقت. ولمّا عاد إلينا كاد قلبه يتفجر من الفرح والاعتزاز وهو يخبرنا عن نجاحات «أبونا كميل» ومحبّة الناس له وشكرهم لرعايته المستمّرة لهم ولعائلاتهم. بعد أن عاد إلي لبنان توفي والدي الّذي كان في ربيع العمر، وكنّا نحن الأولاد الأربعة لا نزال براعم تتفتّح على مجاهل الحياة ونتلمّس خطانا في طرقها الوعرة، فكان لنا الصخرة الصلبة التي نتكىء عليها والأرزة الشامخة التي نتفيّأ ظلالها والشلال العذب الذي نرتوي منه محبّة وحنانًا. عرفناه أبًا لم يلدنا، وصديقًا ومُرشدًا لا أجلّ ولا أكثر وقارًا. في بيت الله كما في بيته كما في الطريق العامّ، هو واحدٌ لا يتغيّر. قلبٌ مفتوح يبذُل بسخاء وعينٌ ساهرة ترعى بحنان، يهدينا إلى الصواب، يسامح هفواتنا، يقوّي عزمنا ويعلّمنا كيف نكون كغرسة الغزّار المُنتصبة إلى العلاء، تميل مع الريح إذا هبّت ولا تنكسر لتعود وتنتصب من جديد. واليوم يا سيّدي وعمّي الحبيب، وبعد أن كبرنا ونجحنا في الحياة تحت أنظارك، وباركت زواجنا ومنحتَ سرّ العماد المقدّس لأولادنا، وها هو داني أخي الأصغر يأتي خصّيصًا من أستراليا لمدة أربعة أيّام فقط ليشاركنا فرحتنا. اليوم نركع أمامك خاشعين وأمام بارنيا شاكرين، ونتضرّع إليه تعالى أن يلفّك دائمًا وأبدًا بثوب العافيّة وينير قلبك الكبير بشعلة الإيمان لكي تبقى الخادم الأمين لكنيستك التي أحبّبت والراعي الصالح لرعيّتك والمُرشد الواعي لمن ضلّ الطريق وإكليل غارٍ يتوّج هاماتنا، على أن نكون جديرين بهذه النعمة ونحافظ على ما تحمله من معانٍ نبيلة. فهنيئًا لنا ولك وشكرًا للجميع مع محبّتنا واحترامنا. نديم زيدان سيّدي الجزيل الاحترام، أيّها الحفل الكريم، لا حاجة لي بأن أذكر الألقاب، فأنتم كبارٌ، كبارٌ في محبّتكم، كبارٌ في تواضعكم. فلكم جميعًا ألف تحيّة! سيّدي الكريم المحتفى به - اسمح لي أن أخاطبك من القلب إلى القلب لأنّك تبقى بالنسبة لي «أبونا كميل» الأب الفاضل الحبيب... ستبقى لنا الأخ المحبّ والصديق الصادق الصدوق، الراعي الصالح الذي يسهر على خرافه ويأبى أن يشرد منها واحد! المرشد الواعي الذي ينبّه ويحذّر دون إذلال، ويسامح ويغفر دون انكسار، إذا أعطى ينسى وإذا أخذ يتذكّر. صاحب القلب الكبير الذي يبلسم الجراح... والعقل النيّر الّذي يغذّي العقول والأذهان بالعلم والمعرفة والثقافة. أوليست صدفة مباركة أن تمطر السماء خيرًا وتروي الأرض العطشى منذ زمن ترطب الأجواء الملتهبة يوم سيامتكم بالذّات؟ نعم إنّها إشارة سماويّة من رضى الباري تعالى. فهنيئًا لنا ولك بمنصبك الجديد وهنيئًا بك لمقام بكركي، حصن لبنان المنيع نائبًا بطريركيًّا. وإنّني أضرع إلى أمّنا العذراء، سيّدة لبنان أن ترعاك من عليائها ... فتكون خير مساعد لخير راعٍ في خدمة الكنيسة المارونيّة خاصّة والكيان المسيحيّ تحت شعار الشركة والمحبّة الّذي أطلقه غبطة راعينا الموقّر لخير لبنان الوطن الحبيب بكلّ مقوّماته. وخير شعبه كافة مع محبّتي ودعائي لكم بطول العمر ودوام الصحة وشكرًا. جانيت شمعون. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الشهادات
خبرات تربويّة وإداريّة
النشاطات الرعوية
المنشورات
زوق مصبح في، ١٠ آب ٢٠١١
|

