-
Wednesday, 31 August
زمن العنصرة
صلّ معنا
زاوية حرّة
إليان الحدّاد
إليان الحدّاد
دخلتُ الكنيسة منحنيًّا
باحترامٍ بلغَ حدّ المخافة،
مخافةَ أن تقع عينايَ على مذبحك،
فتُشاهد فيهِ حقيقة ذاتي وكِبَرَ خطيئتي.

على المقعد الخلفيّ جلستُ،
أطلبُ السترة بين جماعة المؤمنين.
في خطيئتي أتأمّلُ،
وهي أمامي في كلِّ حين.

أسترقُ النظرَ إلى مذبحك
علّك كثيرُ الانشغال بغيري.
وإذا بك تحدّقُ بي
كأنّني أجلسُ وحدي في حضرتكَ
فتأسُرني تلك النظرةُ الرحيمة.

أسمعُكَ تقول:
"هذا هو جسدي يٌبذَل من أجلِك".
"هذا هو دمي يُبذلُ من أجلِكَ".

أنحني
أنحني وأطلب المغفرة
أنحني أمام حبّك
واقتربُ من مذبحك
أتناول جسدك ودمك
وأقبِّلُ رحمتك.
Reply
الخوري سامر الياس
الخوري سامر الياس
"سأظلّ إنسان خاطئ" ؟!

إلهي، حبيبي، إنني أدرك بأن مسيرتي الإنسانية ومسيرتي نحو القداسة على هذه الأرض ليست معصومة عن الخطيئة، لا أطلب منك أن تهبني "نعمة الكمال، والعصمة عن الخطيئة"... لا أريد ذلك... بل إنني أصرخ إليك قائلاً:
إلهي لا تسمح لي أن أفقد نعمة "البكاء على خطيئتي" لا أريد أن أكون قبل الخطيئة، في الخطيئة وبعد الخطيئة مرتاح البال، سعيداً، وأن اكمل حياتي وكأن شيء لم يحدث، بل أريد أن تبقى دموعي هي "معموديتي الثانية"، هذه المعمودية التي أغسل بها آثامي، لأنني إذا فقدتها هذا يعني فقدت نعمة الإيمان...
إلهي لا تسمح لي أن أفقد "نعمة الصراع" بعد الخطيئة...لا أريد أن أنام بعد الخطيئة نوماً هنيئاً، بل أريد أن يبقى ذلك الصوت ينادي في رأسي طوال الليل ، صراخ ضميري ووجعه من جراء الخطيئة... لأنني إذا فقدته فهذا يعني بأنني فقدت حضورك فيَّ....
إلهي لا تسمح لي أن أفقد "نعمة التوبة" نعمة الرجوع إليك، لا أريد أن تكون الخطيئة هي عنوان حياتي، هي القاعدة العامة في مسيرتي، بل أريد أن تظلّ هي "الشواذ في قاعدة حياتي"... لأنني إذا فقدتها فهذا يعني بأنني لم أعد أحبّك...
إلهي، أرجوك لا تسمح لقلبي يوماً من الأيام، أن يتوقف عن حبّي لك... لأني أثق بأنّ قلبك لا ولم ولن يتوقف يوماً من الأيّام عن حبّه لي...
Reply
الخوري سامر الياس
الخوري سامر الياس
"ثقّ أنّك قوي"؟!

غريب يا أخي الإنسان، لماذا أنت دائماً متشائم في حياتك؟
لدرجة أنك تثق بضعفك فقط: "ما الإنسان يا أبونا ضعيف"!!
لدرجة أنك تثق دائماً بالخطيئة:"يا أبونا ما عم إقدر اتطلع من الخطيّة، كثير قوية"!!
لدرجة أنك تثق بالشيطان: "يا أبونا أغواني الشيطان، وما عم إقدر واجه"!!
غريب أمرك أيها الإنسان؟!
ألم يحن الوقت لكي تثق بالله وليس بضعفك وبالشيطان؟!
أن تثق بأنك قويّ بالله الذي فيك، والذي من روحه جبلت!!
ألم يحن الوقت لكي تقول:
كلا، لست ضعيفاً، أنا قوي بالذّي يقويني انا قوي بيسوع المسيح الذي هو دائماً معي.
كلا، الخطيئة لن تستعبدني أبداً، أنا حرّ، لأن الله خلقني حرّ، وسأبقى حراً بنعمته.
كلا، الشيطان ليس أقوى مني، بل أستطيع أن أدوسه مثل حواء الجديدة أن أدوس رأسه.
ثق بأنك قوي، ثق بذاتك على قدر ما يثق بك الله!!! ثق بالله الذي فيك!!!
وقُل دائماً:
طالما الرب خلقني إنساناً هذا يعني أنه يثق بأنني قادر على أن أحمل صورته، فكن على قدر الثقة، لأنك تستطيع ذلك.
ثق بالله الذي فيك، الذي جبلك على صورتك؛ وليس بالشيطان الذي أنت أدخلته في حياتك.
الله يثق بك كثيراً، إنهض، إنهض، إنهض من رقادك، من خطيئتك، من ضعفك، وإمضِ نحوه، لأنك قوي وقادر.
Reply
الخوري سامر الياس
الخوري سامر الياس
"الله إيجابي، فكن إيجابياً"

أخي الإنسان، لماذا أنت سلبيّ في حياتك؟! لماذا تنظر كثيراً بنظرة سلبية إلى أحداث حياتك؟!
أعرف بأن الحياة قد مزقت فيك كثيراً، صدّعت عدة أساسات في قناعاتك، خلقت لك نزيفاً في الثقة والإيمان والصدق والإحترام والرجاء والأمل وإلخ. وهذه الأمور دفعتك إلى السلبيىة، ولكن لماذا؟!
لماذا تتعامل مع الله أيضاً بنظرة سلبية، ألا تعرف بأن الشيطان سلبيّ أم الله فهو إيجابي. كيف ذلك؟!
تعال لنتأمل معاً بنظرة الله الإيجابية على رجاء أن تصبح نظرتك أيضاً:
1- الله لا ينظر إلى اللحظات التي تسقط بها في الخطيئة، بل إلى اللحظات التي تقوم بها من الخطيئة، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
2- الله لا ينظر إلى اليوم الذي خالفت به وعدك له، بل إلى الأيام والشهور التي حافظت بها على وعدك له، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
3- الله لا ينظر إلى النتيجة التي تحققها في حياتك الروحية بل إلى الجهاد الروحي التي تعيشه، أي حتى لو غادرت هذه الحياة وأنت لم تحقق بعد النجاح في حياتك الروحية ولكنك كنت من الذين جاهدوا كثيراً فسيصرخ لك "أدخل فرح سيدك"، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
4- الله لا يقارن ما فعلته أنت مع ما فعله الآخر، حتى لو عمل الآخر كان أفضل منك، بل ينظر إلى قدرتك، هو يقدّر بأنك عملت على قدر طاقتك، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
5- الله لا ينظر إليك ليقول لك لماذا سقطت، بل ليقول لك "هيّا إنهض، أنا أحبك"، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
6- الله لا ينظر لك على أنك إنسان خاطئ، بل على أنك إنسان موجوع من الداخل تبكي من خلال الخطيئة، فيبحث عن وجعك، لأن وجعك نقطة ضعفه، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
7- الله لا ينظر إلى التشويه الذي تعرضت عليه في مسيرتك، بل إلى النقاط التي تشبه بها أبيه السماوي فيعمل على تطويرها، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
8- الله لا يقيس حجم خطاياك بل حجم حبك له عندما تقصد كرسي الإعتراف، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
9- الله ليس إله شرّ بل إله خير، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
10- الله ليس إله يستلذّ بصراخ شعبه بل "أم" يتمزق أحشاءه عند صرخة وجعك، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
11- الله ليس إله يعاقب بل أب يؤدب ويحمي، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
12- الله لا يهمه ماضيك المظلم بل مستقبلك الذي ستكتبه معه، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
13- الله لا يهمه كمية صلاتك، بل نوعية صلاتك، فصلّي بإيمان، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
14- الله لا يهمه مدى جمالك الجسدي بل يعشق نضارة روحك، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
15- الله لا ييأس من المحاولة ليكون معك، فلا تيأس من المحاولة أن تكون معه، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
16- الله لا يقيس أعمالك الشريرة التي قمت بها، بل عمل المحبة الصغير الذي رزعت فيه فرحة لأحد إخوتك الصغار، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
17- الله لا ينظر إلى عدد الأيام التي ابتعدت فيها عنه، بل ينتظر بفرح كبير لحظة العودة، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
18- الله لا يهمه حالة الغنى التي كنت فيها وأنت معه قبل رحيلك، لذلك لا يهمه حالة الفقر التي ستعود بها إليه، يهمه فقط أن تعود كيف ما أنت، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
19- ...، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
ألم يحن الوقت: لتخرج من صومعة ذاتك؟! من سجن ألامك؟! لتقوم من موتك الروحي والإنساني والإجتماعي؟! للتغيير؟ لتواجه ذاتك والمجتمع ؟! لتخلع نظارات السلبية وتلبس وجه الله الإيجابي؟!
قد حان: وقت القيامة، وقت التوبة، وقت الأعجوبة، أعجوبة قيامتك من الموت الروحي والإنساني، فإذا أردت هذه المسيرة مع الله، إذا أردت الحياة والفرح والسلام، هناك أمر واحد، فكن إيجابياً، لأن الله إيجابي!
Reply
قراءة اليوم
الأربعاء السادس عشر بعد العنصرة

فصلٌ مِنْ رِسَالَةِ القدِّيس يعقوب (يع 4 / 11 - 17)

يا إِخوتي: لا تَتَكَلَّمُوا بِالسُوءِ بَعْضُكُم عَلى بَعْض، أَيُّهَا الإِخْوَة؛ لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِالسُوءِ عَلى أَخيه، أَو يَدِينُ أَخَاه، يَتَكَلَّمُ بِالسُوءِ عَلى الشَريعَةِ ويَدِينُ الشَريعَة. وإِنْ كُنْتَ تَدِينُ الشَريعَة، فمَا أَنْتَ عَامِلٌ بِالشَريعَةِ بَلْ دَيَّانٌ لهَا. إِنَّمَا المُشْتَرِعُ والدَيَّانُ واحِد، وهُوَ القادِرُ أَنْ يُخَلِّصَ ويُهْلِك. أَمَّا أَنْتَ فَمَنْ تَكُون، يَا مَنْ تَدِينُ القَرِيب؟ هَلُمَّ الآن، أَيُّهَا القَائِلُون: «أَليَومَ أَو غدًا نَذْهَبُ إِلى هذِهِ المَدِينَةِ أَو تِلْكَ، ونُقيمُ هُنَاكَ سَنَة، فَنُتَاجِرُ ونَرْبَح!». أَنتُمُ الَّذِينَ لا تَعلَمُونَ ما يَكُونُ غَدًا، ومَا هُوَ مَصيرُ حَيَاتِكُم، إِنَّمَا أَنتُم بُخَارٌ يَظْهَرُ هُنَيْهَةً ثُمَّ يتَلاشَى. فهَلاَّ تَقُولُونَ بِالأَحْرَى: «إِنْ شَاءَ الرَبُّ سنَعِيشُ ونَفْعَلُ هذَا أَو ذَاك!». ولكِنَّكُمُ الآنَ تَفْتَخِرُونَ بتَكَبُّرِكُم! وكُلُّ افتِخارٍ  كهذَا إِنَّمَا هُوَ شِرِّير. إِذًا، مَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعمَلَ الخَيرَ ولا يَعمَلُهُ، فعَلَيهِ خَطِيئَة.

 

مِن إِنجيلِ ربِّنا يسوعَ الْمَسِيحِ للقدِّيس لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة (لو 18 / 24 - 30)

قالَ الرَبُّ يَسُوع: «ما أَصْعَبَ عَلَى الأَثْرِياءِ أَنْ يَدْخُلُوا مَلَكُوتَ الله. فَإِنَّهُ لأَسْهَلُ أَنْ يَدْخُلَ جَمَلٌ في خِرْمِ الإِبْرَة، مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ مَلَكُوتَ الله». فقَالَ السَامِعُون: «فَمَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَخْلُص؟». قَالَ يَسُوع: «إِنَّ غَيْرَ الْمُمْكِنِ عِنْدَ النَاسِ هُوَ مُمْكِنٌ عِنْدَ الله». فقَالَ بُطْرُس: «هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ مَا لَنَا وَتَبِعْنَاك!». فقالَ لَهُم: «أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: مَا مِنْ أَحَدٍ تَرَكَ بَيتًا، أَوِ امْرَأَةً، أَوْ إِخْوَةً، أَوْ وَالِدَيْن، أَوْ بَنِين، مِنْ أَجْلِ مَلَكُوتِ الله، إِلاَّ وَيَأْخُذُ في  هذَا الزَمَانِ أَضْعَافًا كَثِيرَة، وفي الدَهْرِ الآتي حَياةً أَبَدِيَّة».

أخبار الأبرشيّة
المشروع الكهنوتي للخوري طوني لطّوف 20 Jul المشروع الكهنوتي للخوري طوني لطّوف المشروع الكهنوتي للخوري فادي نجم 20 Jul المشروع الكهنوتي للخوري فادي نجم رسامة الكاهنَين طوني لطّوف وفادي نجم 12 Jul رسامة الكاهنَين طوني لطّوف وفادي نجم لقاء "كبارُنا" في دبل 05 Jul لقاء "كبارُنا" في دبل عظة صاحب السيادة في خميس الغسل 15 Jun عظة صاحب السيادة في خميس الغسل رحلة حجّ للشبيبة مع راعي الأبرشيّة 24 Apr رحلة حجّ للشبيبة مع راعي الأبرشيّة المطران كميل زيدان يزور الإكليريكيّة البطريركيّة المارونيّة في غزير 20 Apr المطران كميل زيدان يزور الإكليريكيّة البطريركيّة المارونيّة في غزير رسامة شدايقة جدد في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة 09 Apr رسامة شدايقة جدد في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة قدّاس القيامة من كاتدرائيّة القيامة - الرابية، الربوة، قرنة شهوان 27 Mar قدّاس القيامة من كاتدرائيّة القيامة - الرابية، الربوة، قرنة شهوان رتبة الغسل وعيد الكهنة 25 Mar رتبة الغسل وعيد الكهنة الرياضة الروحيّة السنويّة 25 Mar الرياضة الروحيّة السنويّة الخوري نعيم القزّي إلى جوار الآب 16 Mar الخوري نعيم القزّي إلى جوار الآب الخورأسقف جورج الجميّل في حضن الآب 06 Jan الخورأسقف جورج الجميّل في حضن الآب لقاء موظّفي دوائر المطرانيّة الميلاديّ 19 Dec لقاء موظّفي دوائر المطرانيّة الميلاديّ إفتتاح سنة الرحمة 15 Dec إفتتاح سنة الرحمة رسامة شدايقة جدد في الأبرشيّة 09 Dec رسامة شدايقة جدد في الأبرشيّة قدّاس وحفل تخرّج طلّاب المعهد العالي للتثقيف الديني 24 Jul قدّاس وحفل تخرّج طلّاب المعهد العالي للتثقيف الديني لقاء شبيبة قطاع الساحل 2 24 Jun لقاء شبيبة قطاع الساحل 2 لقاء لجان الأوقاف 09 Jun لقاء لجان الأوقاف عيد الحركات الرسوليّة الشبابيّة 05 Jun عيد الحركات الرسوليّة الشبابيّة رتبة الغسل في رعيّة مار ميخائيل - بيت الشعّار 03 Apr رتبة الغسل في رعيّة مار ميخائيل - بيت الشعّار أحد الشعانين في رعيّة مار ضومط - برج حمّود 29 Mar أحد الشعانين في رعيّة مار ضومط - برج حمّود توجيهات حول صوم 2015 11 Feb توجيهات حول صوم 2015
تحميل تطبيق الأبرشية
تحميل تطبيق الأبرشية